نظمت الأمانة الوطنية للمنتخبين
لقاءا جمع رؤساء البلديات المئة التابعين للحركة وكذا رؤساء المجالس الشعبية
الولائية الثلاث التي تسيرها الحركة وهي "بشار، تندوف والواد" كما حضر
اللقاء قيادات الحركة ورموزها.
اللقاء هذا الذي أرادته أمانة
المنتخبين بقيادة الدكتور عمار غول لقاء احتفاليا بهيجا لولا الصدمة التي تعرض لها
الجزائريون من خلال التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي طالت الأبرياء ببن عكنون
وحيدرة.
رئيس الحركة فضيلة الشيخ أبوجرة
سلطاني الذي استعرض في كلمة شاملة نتائج الانتخابات وأبرز حظ الحركة الوافر فيها،
دعا لدحض كل الشبهات التي تريد جعل هذه النتائج تراجعا وتقهقرا ؟؟
كما أبرز فضيلته، وفي استعراض لحصيلة
خمس سنوات ماضية وبالأرقام، مخلفات العهدة من ديون أثقلت كاهل البلديات وزادتها
عجزا على عجز، ومتابعات قضائية بالجملة وتبديد للمال العام وعدم صيانة حق المواطن
مقارنا بالبلديات الثماني والثلاثين التي سيرتها الحركة والتي نجحت بفضل الله ثم بفضل النزهاء
والمخلصين من ابناء حركة مجتمع السلم في غيصالها إلى بر الأمان بعدما كانت تئن تحت
وطأة العبث الإداري والمالي .. وهذا ما دفع بالمواطنين إلى تجديد الثقة في أبناء
الحركة على رأس البلديات للمرة الثانية
على التوالي ومنهم من جدد له للمرة الثالثة على التوالي على غرار بلدية أم الطيور
بالمسيلة.
وأوضح الشيخ أن السمعة الطيبة التي
يحضى بها مسيري البلديات التابعين للحركة أثرت إيجابا على الكثير من البلديات
المجاورة التي أبت إلا أن تكون مقاعدها للحركة.
وقد تم تكريم رؤساء البلديات و رؤساء المجالس
الشعبية الولائية الثلاث وسط فرحة الحضور الذين أكدو على الترابط والتآخي الذي
سيساهم فعلا في تبادل خبارات التسير الرشيد ..
كما كان اللقاء هذا، فرصة لتكريم
أعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات وتسليم شهادات تقديرية لهم عرفانا لهم بالمجهودات
التي بذلوها في إنجاح عملية المتابعة الانتخابية.



