
نظمت حركة مجتمع السلم تجمعا حاشده حضره أزيد من 12 ألفا من مناضلي الحركة والمتعاطفين والمواطنين الذي وحدوا هتافاتهم تعبيرا عن رفضهم للحصار الظالم الغاشم الذي يفرضه الصهاينة على قطاع غزة..
فمنذ الساعات الأولى ليوم الخميس 25 ديسمبر بدأت الوفود تلتحق بقاعة حرشة حسان بالجزائر العاصمة لتمتلئ القاعة عن آخرها حتى قبل بداية المهرجان ما اضطر الكثير من الشغوفين لمساندة الشعب الفلسطيني للبقاء خارج القاعة التي لم تسع الجميع رغم كبر حجمها..
المهرجان حضرته تشكيلات سياسية وجمعيات مجتمع مدني من مختلف الطيف السياسي الجزائري، فعلاوة عن أطراف التحالف الرئاسي "التجمع الوطني الديمقراطي، حزب جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم" حضر المهرجان أبرز الأحزاب الإسلامية، حركة الإصلاح الوطني مثلها رئيسها الأستاذ جهيد يونسي وكذلك حركة النهضة الذي مثلها أحد قياداتها المركزية، إضافة إلى حزب العمال والاتحاد العام للعمال الجزائرين الذي حضر أمينه العام السيد عبد المجيد سيدي السعيد، بالإضافة إلى مؤسسة القدس "فرع الجزائر" الذي حضر عنها الأستاذ عبد الحميد مهري.
كما حضر غالبية الفصائل الفلسطينية، والسفارة الفلسطينية في الجزائر الذين أكدوا في مداخلاتهم عن الوحدة الفلسطينية.
رئيس الحركة الشيخ أبوجرة سلطاني ومن خلال مداخلته أكد على عقائدية القضية، رافضا تقزيمها أو تحجيمها معتبرا السكوت عن الحصار حصار، منوها إلى وقوف الشعب الجزائري كل الشعب الجزائري إلى جوار الشعب الغزاوي خصوصا والشعب الفلسطيني عموما.
من جهته دعا رئيس مؤسسة القدس "فرع الجزائر" ونائب رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري السلطات الجزائرية السماح للمؤسسة بنقل معونات ضخمة إلى القطاع.