الدورة التدربية الخامسة للإطارات النسائية

تخليدا لرسالة ثورة الفاتح من نوفمبر واستكمالا لصرح البناء وتزامنا مع احتفاليات الذكرى السابعة والخمسين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة نظمت الأمانة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة الطبعة الخامسة للدورة التكوينية للإطارات النسائية يوم الجمعة الفاتح من ذي الحجة 1432هـ الموافق لـ 28 أكتوبر 2011م ، تحت شعار " المرأة الجزائرية في الذكرى ال57 لاندلاع الثورة التحريرية" حيث ضم اللقاء كل من عضوات الفوج الوطني وعضوات الهيئات الولائية للانتخابات(مسؤلات لجنة المرأة)

و في الكلمة الافتتاحية للدورة تحدث رئيس الحركة فضيلة الشيخ أبو جرة سلطاني عن الحريات و عن الحيز الذي وضع للمرأة كترقية لنضالها السياسي و بيّن موقف الحركة المدعم للمرأة باعتبارها شريكة لا مشاركة على أن تكون المرأة الكفاءة القدرة، والقدوة.

و عرّج فضيلته على نجاح التجربة التونسية بفضل الانتصارات الاربع المتمثلة في :الديمقراطية التي أصبحت (ثقافة شعب) ، وإرادة الشعب الحر، الحريات، الهوية .

وفي حديثه عن الاصلاحات اكد رئيس الحركة بانه حيث لا اصلاحات لا حريات و حيث لا شفافية لا انتخابات و حيث لا تكافؤ فرص لا عدالة فمفتاح الاصلاحات هو إطلاق تحرير الحريات

و ختم كلمته بدعوة فخامة رئيس الجمهورية بحماية اصلاحاته من التحزيب و التعويم و التمييع حتى تأخذ مداها و مجراها

و من جهتها دعت الأمينة الوطنية للمرأة و شؤون الاسرة الأستاذة: فاطمة سعيدي جميع المشاركات إلى الالتفاف حول مشروع الحركة و استثمار النجاحات المحققة  في التعبئة و التجنيد و دعوتهم الى القيام بالأدوار المنوطة بهم كما أكدت أن المرأة الجزائرية قادرة على أن تجد لنفسها حيزا محترما في المجال السياسي كما هو الحال في غيره من المجالات دون أن تنسى بالتحية والتقدير كل النساء الجزائريات اللواتي شاركن في الثورة التحريرية وحملن قضيتها

ليفسح المجال للأستاذة : خليدة قسوم في دورة تدريبية للمشاركات في كيفية إدارة حملة انتخابية ناجحة لتتواصل الأشغال في جو تفاعلي مع مختلف فقرات الدورة واختتم اللقاء بشرح أوراق العمل لعضوات الهيئات الولائية للانتخابات 
 

طالع أيضا