قصيدة ذنب "مرسي" ... لشاعر الحرية محمد براح
الشاعر محمد براح
الشاعر محمد براح

قصيدة لشاعر الحرية محمد براح عن الإنقلاب على الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي

وفيما يلي نص القصيدة
 " ذنب مرسي "

وكيف ثرنا وما الداعي لبلوانا

هيهات نصلح بالصندوق دنيانا

وحين لم يبن في سيناء جدرانا

وأطعمت يده البيضاء لهفانا

وطفل غزة لم يهمله تحنانا

وكيف عادى لأجل القدس خلانا؟

ومصر تعرف أعرافا وأديانا

وكان قبل طريق الغرب مسعانا

إن سب صهيون لم يستثن طهران

وكيف زار من البلدان سودان؟

وكيف صالح حول النيل جيرانا؟

وربما خص بالتجوال أفغانا

وكيف أمَّر للإقدام فتيانا؟

صوما ونفلا ولم يقبل هدايانا

ليعرف الشعب من قد كان خوانا

إلى الشباب ويدني منه فتيانا

فربما ملأ الأرجاء أذقانا

ليست تماثل في الأزياء سوزان

شيئا نعاديه لا يرضاه أبنانا

والشعب عاش طوال العمر فنانا

ثرنا ليصبح مثل الغير أعلانا

قلنا نحب يكون الرأس أدنانا

ولو تسامح قالوا مابه لان؟

فلتغربي أبدا لا تشرقي الآن

قلنا حرام فما أغلاه فستانا

وهديه فليكن "مرسي" دهانا

ويُسكن القدس في الأحشاء إسكانا

وسوف يكشف للدنيا خطايانا

عفوا "مبارك" صرت الآن أتقانا

فالوضع يحتاج جلادا وسجاناا


سأخبر الناس عن أسباب محنتنا

ذنب الرئيس الذي قد جاء منتخبا

ذنب الرئيس "حماس" حين أيدها

فك الحصار وآواهم وأمنهم

ويفتح المعبر المسدود منذ مدى

ذنب الرئيس غرام القدس في دمه

هم اليهود بنو عم لهم رحم

ذنب الرئيس مع الأتراك ثانية

وألف مشكلة في ألف معضلة

وكيف يمشي بلا أجناد تحرسه؟

وكيف عادت إلى أحضان أمتها؟

وزار غير بلاد دون مشورة

وكيف يقبل أن يبقى بشقته؟

في حفظه لكتاب الله مبتدعا

ذنب الرئيس ملفات سيخرجها

ذنب الرئيس وزارات سيسندها

ولحية لم تكن في مصر شائعة

وزوجة بلباس الستر طاهرة

أو ربما ولد يبدو كأن به

تبدو الحياة بهذا الشكل بائسة

ذنب الرئيس إذا ماكان أسفلنا

أو ربما صار فوق الناس منزلة

لو عاقب الناس قالوا جاء منتقما

إن أشرقت شمس هذا اليوم قلت لها

ذنب الرئيس إذا ما اللبس زينه

لقد قرأنا جميعا عن ندى "عمر"

ذنب الرئيس فلسطين وسورية

ذنب الرئيس قضاء سوف يفضحنا

أيام "حسني" عشقناها فما رجعت

حقا فهمنا، فللطغيان حجته

شاعر الحرية / محمد براح


طالع أيضا