لمن بقي يشك في تحليلاتنا المستقبلية ها هو سلال يؤكد مخاوفنا
لمن بقي يشك في تحليلاتنا المستقبلية ها هو سلال يؤكد مخاوفنا

لمن بقي يشك في تحليلاتنا المستقبلية ها هو سلال يؤكد مخاوفنا: الله يستر!
ها هو الوزير الأول عبد المالك سلال يؤكد بشكل واضح وعلني ما كنت أكرره في العشرات من اللقاءات الصحفية والتجمعات والمقالات بأن النظام السياسي في حالة فشل ذريع وأنه يجرنا نحو وضع اجتماعي واقتصادي خطير ستكون عواقبه كارثية علی البلد. لو كان النظام السياسي (أمام هذا الإعلان عن الفشل) يحترم نفسه ويهمه مصير الوطن لرد الأمانة إلی أهلها الذي هو الشعب الجزائري من خلال انتخابات تشرف عليها لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات أو أن يقبل الحوار مع المعارضة لتنظيم الانتقال الديموقراطي السلس. يكفي كذلك أن نستمع لشهادة لكساسي قي قضية الخليفة الذي أقر بوضوح بأن وزارة المالية والبنك المركزي ومختلف المؤسسات الحكومية لم تكن تتوفر علی الكفاءة اللازمة لمرافبة بنك الخليفة . نحن حقيقة أمام حالة من الرداءة والفشل وغياب ثقافة الدولة وضياع الأمانة وفقدان المسؤولية أكثر بكثير بكثير بكثير مما كنا نظنه في النظام السياسي، خصوصا في هذه الفترة التي كدنا نصدق فيها التحاليل التي تقول بأن فيه إرادة مبيتة من داخل منظومة الحكم لتفكيك الدولة الجزائرية... لصالح من؟

د. عبد الرزاق مقري

 


طالع أيضا