بيان : التكتل يحمل رئيس الجمهورية الانحراف الذي حصل
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 10 ماي 2012 ،والتي نال فيها التزوير من إرادة الأمة بشكل غير مسبوق، وبعد القراءة الموضوعية والدقيقة لمجريات الحملة الانتخابية وما سبقها وما تخللها من تجاوزات إلى يوم الاقتراع ،وما ترتب على ذلك من نتائج  وصفت بغير المنطقية، وتلقاها الرأي العام بالاستغراب ،فإن تكتل الجزائر الخضراء يعبر عن مخاوفه تجاه المستقبل كون هذه النتائج تسببت في إعادة  قطار الإصلاحات إلى نقطة الصفر وأرجعت البلاد إلى عصر الأحادية وكرست المزيد من اليأس في قدرة الصندوق الإنتخابي على تعميق الإصلاحات وزرع الأمل في المستقبل.

وفي ضوء هذا الوضع الجديد فإن تكتل الجزائر الخضراء يسجل ما يلي :

1. اعتبار هندسة نتائج الإنتخابات بهذا الأسلوب المفضوح مصادرة لإرادة الشعب الجزائري المتطلع نحو الإصلاح الدافع باتجاه ربيع جزائري يستجيب لتطلعات جميع الجزائريين، ويضيق مساحات الأمل في المستقبل، لاسيما لدى الشباب الجزائري الطامح إلى استلام المشعل .
2. تحميل المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية لمن تسببوا في تأجيل ربيع الجزائر واغتالوا حلم الأمة في تصحيح الإختلالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية بوسائل سلمية .
3. إعتبار الفشل في تنظيم انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية ضربة قاصمة لوعود الرئيس الذي يتحمل مسؤولية الإنحراف الذي حصل قبل الحملة وخلالها ثم تكرس عشية انتهاء الإقتراع واعلان النتائج .
4. إعتبار التسجيل الجماعي للأسلاك المشتركة خارج الآجال القانونية بداية التزوير، رغم طعون واحتجاجات الأحزاب وإعتراض اللجنة المستقلة قبل بداية الاقتراع .
5. إعتبار النتيجة المعلنة تناقضا مع الحقيقة السياسية التي صنعها الشعب في الصناديق، والتكتل بهذه النتيجة يرى نفسه القوة السياسية الأساسية الأولى في البلاد التي تنعقد عليها آمال الإصلاح ورهانات المستقبل.

وقد قرر تكتل الجزائر الخضراء :

- التواصل مع  كل أطياف الطبقة السياسية بهدف التشاور و تنسيق الجهود وبحث إمكانية الخروج بموقف مشترك حيال النتائج المعلن عنها لتصحيح مسار الديمقراطية ولجم نهم الداعين الى عودة الجزائر إلى ماقبل 05 اكتوبر 1988.
- دعوة مجالس الشورى الوطنية لأحزاب التكتل إلى الانعقاد من أجل بلورة موقف سياسي حيال الوضع الجديد
- دعوة المناضلين إلى الإبقاء على أهبة الاستعداد لمواصلة مسيرة الجزائر الخضراء التي بدأت مع بوادر الربيع الديمقراطي المؤجل في الجزائر.

إن ما حدث يوم 10 ماي 2012 هو ضربة للإصلاحات واستخفاف بالإرادة الشعبية تتحمل الجهات الضالعة فيها المسؤولية الكاملة على المآلات التي لم تحترم فيها تطلعات الشعب وأشواق الشباب إلى الحرية والإنعتاق في الذكرى الخمسين للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية .

رئيس حركة مجتمع السلم
الأمين العام لحركة النهضة
الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني


طالع أيضا