الجالية تقيم الندوة التحضيرية للمؤتمر الخامس
الجالية تشارك في التحضيرات
الجالية تشارك في التحضيرات

نظم مكتب الحركة بفرنسا بالتنسيق مع أمانة الجالية وبمشاركة أبناء الحركة و مناضليها في فرنسا و بعض الدول الأوربية لاسيما بريطانيا، سويسرا، إسبانيا، وقد شارك في الندوة أكثر من 90 مناضل ومناضلة، وانعقدت الندوة بفندق في ضاحية باريس يوم السبت 30 مارس 2013 ابتداءا من سا 17. و افتتح اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم كلمة ترحيبية ألقاها منسق الحركة بفرنسا د. يعقوبي رحب فيه بالضيوف من الجزائر ومن كل دول أوربا وذكر فيها بمواقف الحركة ومبادئها ونضالاتها، ثم كلمة الأمين الوطني للجالية أ. طبال التي شكر فيها أبناء الحركة في الجالية عموما على أدوارهم خلال هذه العهدة، بما فيها تمسكهم بالحركة ومؤسساتها ونصرة الحركة في كل المحافل والعمل الدءوب خلال المواعيد الانتخابية، داعيا الجميع للمساهمة في نجاح المؤتمر الخامس من خلال النقاش والمشاركة الفعالة.

تلا ذلك كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر ألقاها أ. بن فرحات ذكر فيها بمنهجية عمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر منذ بداية عملها مرورا بالندوات البلدية و الولائية إلى الندوات المتخصصة، ومختلف الأوراق التي عرضت للنقاش والأجواء التي جرت فيها التحضيرات، و بعدها أعطيت الكلمة لممثلي الأقطار حيث تدخل السادة د. هواري من بريطانيا والأستاذة أم بلال من إسبانيا وممثل عن الإخوة في سويسرا.

ليفتح المجال لنائب رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري في كلمة المكتب الوطني التأطيرية للندوة، ركز فيها على مجموعة من الرسائل تتعلق بالوضع السياسي والاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد ومما ميزه من جمود على الصعيد السياسي وتفشي الفساد كظاهرة تنهش الاقتصاد الوطني وتقف في وجه التنمية، وذكر أيضا بمواقف الحركة السياسية من مختلف القضايا الوطنية والدولية، مضيفا أن الحركة تدخل مؤتمرها وكلها أمل في الإصلاح باعتبارها طرف مهم في الساحة الوطنية تعمل على تطوير نفسها لتصنع البديل الحضاري المستقبلي.


ثم انطلق النقاش من طرف المشاركين في ثلاث محاور أساسية هي الموقف السياسي، ورقة الفساد قف، ثم هيكلة الجالية في القانون الأساسي. و بعد تلاوة كل ورقة، فتح النقاش بحضور ممثلي المكتب الوطني و لجنة تحضير المؤتمر.
بعد ذلك تم الانتقال للمحور الأخير و هو اختيار مندوبي فرنسا للمؤتمر، حيث عرض مقترح توزيع المندوبين الخمسة عشر (15) على مناطق فرنسا. و بعد الاتفاق تم تأجيل العملية الانتخابية لليوم الموالي لضمان عدد أكبر من المناضلين.


و اختتم اللقاء بعد انتهاء جدول الأعمال على سا 21 .
وقد حضر اللقاء من الجزائر وفد كبير مشكل من السادة الأمناء الوطنيين: أ. فاطمة السعيدي، أ. رضوان بن عطاء الله، أ. صالح نور، و السادة النواب: أ. العربي علالي، أ. علي بلحاج عبد الرفيع، أ. مجدوبي بن عبد الله، أ. عبد العزيز بلقايد.

ألبوم الصور


طالع أيضا