النائب سميرة ضوايفية تتفقد بلديات بئر الذهب، مرسط، بوخضرة بتبسة
النائب سميرة ضوايفية تتفقد بلديات  بئر الذهب، مرسط، بوخضرة بتبسة

في إطار برنامج النزول الميداني لبلديات تبسة تفقدت النائب يوم الأحد 15 فيفري 2015 أوضاع بلدية بئر العاتر كبرى البلديات بعد بلدية عاصمة الولاية حيث تم الاستماع لانشغالات المواطنين والمنتخبين المحليين ، ثم القيام بجولة مسحية رفقة وفد من المنتخبين المحليين ومواطنين، لجميع أحياء البلدية والوقوف عند العديد من المشاريع وكذا المرافق العمومية من مدارس ووحدات العلاج وأسواق جواريةوغيرها.

          و استكمالا لجولة سابقة قادت النائب لبلديات الكويف، ونزة،الماء الأبيض، تم يوم الثلاثاء 03 فيفري 2015 تفقد أحوال الساكنة في مشاتي بلديات بئر الذهب ، مرسط ، بوخضرة إضافة لمعاينة الأوضـــــــــاع العامة ببلديتــــي مرســــــــــط و بوخضرة المدينة في جولة دامت عشر ساعات عبر المسالك الريفية الوعرة ما مكن من معايشة الأوضاع الكارثية للسكان وحجم معاناتهم خاصة أن النائب رفقة ناشطي المجتمع المدني قامت بدخول مساكن الفلاحين وكذا المرافق العمومية ممثلة في المدارس و وحدات العلاج ، كما تم يوم الخميس 12 فيفري 2015 استكمال الجولة استجابة لدعوة ناشطي المجتمع المدني حيث تم مسح شوارع بلديتي مرسط وبوخضرة واستكمال ما بقي من مشاتي بلدية بوخضرة لتستكمل الجولة التفقدية ببلدية العوينات أقصى شمال الولاية ، حيث سجل ما يلي:

1_ داخل المحيط العمراني للبلديات :

_ التهيئة العمرانية  الكارثية لكل البلديات حيث تفتقر جميع الأحياء للتهيئة وتغرق المساكن والأحياء الكبيرة والصغيرة على السواء في مسالك الأتربة هي أسوأ حالا بكثير من المسالك الريفية وكذا غياب الانارة العمومية وشبكات التزود بالماء الشروب في بعضها وكذا شبكات التطهير وصرف مياه الأمطار ما يجعلها في خطر حقيقي في حال حدوث فيضانات ، ناهيك عن أكوام القمامة خاصة في البلديات الحدودية التي تشكل بوابة الوطن الشرقية. 

_ الافتقار للمياه الشروب واضطرار المواطنين لشراء صهاريج المياه حيث يتزود أفضل الأحياء ساعة فقط خلال أربعة أيام ، بينما تصل الانقطاعات لأسبوعين في غيرها.

2_ في الأرياف والمشاتي :

_ إنعدام الماء و الغاز الطبيعي في كل المشاتي و إختلالات التزود بغاز القارورات خاصة في ظل ظروف البرد القاسية التي تتميز بها الولاية خاصة مع تساقط الثلوج و موجات البرد الأخيرة .

_ انعدام الكهرباء ببعض المشاتي و ضعف التوتر بأخرى .

_ اضطرار السكان لشراء صهاريج المياه و تضاعف تكلفة إقتناء غاز البوتان رغم حالتهمالإجتماعية المزرية فأغلبهم يعتمد على الفلاحة و تربية الحيوانات كنشاط أساسي و هي ضعيفة المردود بسبب إنعدامالماء .

_ نفوق حيوانات الفلاحين بسبب سوء التكفل فيما يخص ضعف قدرتهم على توفير وسائل العناية بها من علف و غيرها ، وخاصة مع موجة البرد الشديدة التي عرفتها ولاية تبسة .

_ ضعف النقل المدرسي ما يضطر التلاميذ بعض المشاتي للتنقل سيرا على الأقدام قرابة الساعتين من الزمن ما يؤثر على تحصيلهم حيث سجلت غياباتهم المتكررة و إنقطاعهم عن الدراسةخاصة بين الفتيات .

_ إهتراء الطرقات و صعوبة المسالك الريفية مما يضاعف معاناة السكان في تحصيل ضروريات الإستمرار في الحياة من نقل صهاريج المياه و قارورات الغاز و حتى تزويد المطاعم المدرسية بحاجاتها الغذائية .

_ تضاعف معاناة المواطنين من تأثير أتربة و غبار المحاجر المجاورة بسبب إنعدامالمياه .

_ النوعية الرديئة للمياه القادمة من سد سوق أهراس و التي توقف ضخها و ذلك بدءا من شهر سبتمبر و الذي انطلق مع الزيارة الثانية لوزير الموارد المائية للولاية رغم أن ملف ضعف تزويد ولاية تبسة بالماء حيث تمس الندرة قرابة نصف سكان الولاية، كان محور نضالنا منذ بداية العهدة .

_ سنجل و بكل أسف معاناة المرأة الريفية حيث وقفنا على حالات إحتطاب النساء على ظهورهن في منظر مؤسف و مؤلم و غير إنساني في بلد التحويلات الاجتماعية الفلكية .

_ الوقوف على الحالات الإجتماعية القاسية جدا لعدد معتبر من النساء  و الأطفال المهمشين في ظروف الجو البارد و العزلة و الغياب التام للتكفل الإجتماعي.

_ هجران الكثير من العوائل للمناطق الريفية تحت وطأة الظروف المناخية القاسية مع إنعدام مقومات إستمرارالحياة ، و الغاز و الكهرباء مما يطعن في سياسة تثبيت الفلاح المنتهجة والتهامها للملايير من الخزينة العمومية .

ألبوم الصور


طالع أيضا