المقر المركزي للحركة يحتضن الملتقى الدولي لذكرى الانتفاضتين(الجزائرية والفلسطينية)

image

  شهد المقر المركزي للحركة بالعاصمة أمس الخميس انطلاق أشغال الملتقى الدولي لذكرى الانتفاضتين (الجزائرية 11ديسمبر 1960 والفلسطينية 08 ديسمبر1987 ) الذي نظمته الأمانة الوطنية لفلسطين والقضايا العادلة و حضره رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري والعديد من الشخصيات الدولية من بينها الدكتور عصام يوسف رئيس الهيئة العالمية الشعبية لدعم غزة إضافة إلى شخصيات وطنية وناشطين في القضية الفلسطينية.
و تطرق رئيس الحركة في كلمته الافتتاحية إلى قرار المحكمة الأوروبية برفع حركة المقاومة الإسلامية حماس من قائمة الإرهاب، حيث أكد أن هذا القرار هو إعلان عن انتصار المقاومة وإعلان فشل كل محاولات قتل القضية الفلسطينية وإنهاء المقاومة من طرف إسرائيل ومن معها من القوى الدولية والإقليمية، وهو ثمرة من ثمار الحرب الأخيرة على غزة وقال أن هذا القرار رغم أنه قضائي إلا أن له خلفيات سياسية.
،كما تحدث رئيس الحركة عن الدرس الجزائري الذي يعتمد على المقاومة والجهاد وقال (أننا لسنا مناصرين ولا داعمين لفلسطين بل نحن شركاء في العملية و شركاء في التحرير) وقال بأنه (لن تقوم للأمة قائمة إلا بتحرير فلسطين).كما تحدث رئيس الحركة عن العلاقة بين الانتفاضتين وقدم قراءة في تاريخ الجزائر بداية من الاحتلال الفرنسي إلى ظهور المقاومة الشعبية، حتى ظهور الحركة الوطنية وحركة النخبة وتشكل الوعي الجزائري لتصبح قضية طرد الاستعمار الفرنسي ثم ثورة أول نوفمبر المجيدة.
وبدوره أكد  ضيف الجزائر الدكتور عصام يوسف أن الأقصى اليوم يذل ويستباح وتكتفي الأمة العربية بالنواح، وفي حديثه عن الجهود الدولية لكسر الحصار عن غزة تحدث الدكتور عصام يوسف عن حالة الشتات التي عانت منها العائلة الفلسطينية في كل البلدان وقال بأنهم سيستمرون بالوصول إلى هذا الشتات كي لا تنسى قضية فلسطين ولكي لا ينسى شهداء فلسطين في لبنان والعراق وسوريا كما أكد بأنه سيتم إطلاق أسطول الحرية الثاني و أضاف أن الأولوية في هذه المرحلة هي إعادة إسكان من شرده الاحتلال وإعادة تأهيل قطاع غزة.
من جهته أكد منسق قافلة أميال من الابتسامات للمغرب العربي  الشيخ احمد الإبراهيمي، أن المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية اخطر من المرحلة الماضية، وما تتطلبه منا اليوم أكثر مما كانت تتطلبه منا من قبل، وأكد مواصلة دعم القضية حتى يكسر الحصار وتتحرر فلسطين. وفي عرضه لتقارير قوافل الإغاثة في غزة قال الشيخ الإبراهيمي أن العمل الذي قامت به خلال السنوات الماضية كان احد الدعائم لانتصار إخواننا في الحرب الأخيرة على غزة، كما تحدث عن حالة القطاع بعد الحرب والدمار الكبير في البني التحتية، وكيف حاول الاحتلال الإسرائيلي إحداث سخط من
 الشعب على المقاومة في غزة  .
من جانبه تحدث الأمين الوطني لفلسطين والقضايا العادلة الأستاذ سفيان بوزكري عن القواسم المشتركة وأوجه التشابه بين الانتفاضتين الجزائرية والفلسطينية وأكد أن الهدف من الملتقى هو دعم المقاومة وإيجاد بدائل وحلول من اجل خدمة القضية الفلسطينية.
كما تم خلال الملتقى عرض التجربة الجزائرية في القوافل الطبية من طرف الدكتورة زهرة بوصياد تحدثت فيها عن مختلف الأعمال التي قام بها الوفد الطبي الجزائري في غزة من فحوصات وعمليات دقيقة في مختلف التخصصات .
وخلص الملتقى إلى التأكيد على مواصلة دعم القضية الفلسطينية وتكثيف الجهود من اجل إعادة فلسطين لموقعها الريادي والمركزي في ضمير الأمة الإسلامية وضرورة احترام الأولويات في قضاء حوائج إخواننا في قطاع غزة وفلسطين.