نظمت الأمانة الولائية للتربية والتكوين و الدعوة بولاية سطيف نهاية الأسبوع الماضي بقاعة الحديقة ندوة تربوية بحضور عدد كبير من المربين تحت شعار ” من المحراب نبدأ سيرنا .. وعلى همة المربي نبني جيلنا “.
و برمجت خلال الندوة ثلاثة مداخلات من اجل رسكلة العمل التربوي ووضع المربي في الأطر التربوية و متطلبات المرحلة حيث قدم المداخلة الأولى بعنوان ( المربي في القرأن الكريم ) الشيخ أبو جرة سلطاني الرئيس السابق للحركة حيث قام المحاضر بإبراز المعاني الراقية للمربي و مواصفاته والشروط الواجب توفرها فيه حتى يتقلد هذه المرتبة النبيلة ملفتا الانتباه الى ان الحركة اشد ما تتشدد فيه هو اختيارها للمربي الذي يعتبر لديها القاطرة العملية و القدوة الواجب الحرص عليها على مدار الساعة.
و قدم الأستاذ يوسف عجيسة عضو الأمانة الوطنية لفلسطين و القضايا العادلة مداخلة تحت عنوان ” فلسطين في عيون المربي ” تطرق فيها الى الإنجازات الكبيرة للمقاومة في شتى المجالات وهذا برغم الحروب المتتالية عليها و مخلفاتها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية كما لم ينسى التذكير بالواجبات و ما اكثرها في الظروف الراهنة.
و كان موضوع “معوقات العملية التربوية ” المداخلة الثالثة في الدورة و قدمه الأستاذ عبد الله كرزازي عضو الأمانة الولائية للتربية بسطيف حيث تناول اهم المعوقات التي تعترض المربي و هو يؤدي مهامه باستمرار معطيا في نفس الوقت الحلول و المخرجات لهذه العراقيل في طريق المربي.
وللإشارة فقد كانت للشبل بوعظم عبد الله قصيدة شعرية خاصة بفلسطين تغنى فيها بمآثر الرجال الأشاوس المرابطين على ثغور المسجد الأقصى.




