اختتام الدورة العادية السادسة لمجلس الشورى الوطني
اختتمت اليوم السبت بالمقر المركزي للحركة أشغال الدورة العادية السادسة لمجلس الشورى الوطني، والتي انعقدت تحت اسم فقيدة الحركة وعضو المجلس السابقة الأخت صباح غيغيسي رحمها الله.
وتضمن جدول أعمال الدورة التي استمرت أشغالها ليومين عرض التقرير السنوي لسنة 2015 ،والبرنامج السنوي لسنة 2016 ،إضافة إلى مناقشة الملف السياسي وعلى رأسه مشروع تعديل الدستور ، وبعض القضايا التنظيمية ومنها البت في استقالة نائب رئيس الحركة الأستاذ الهاشمي جعبوب.
وبخصوص موقف المجلس من هذه القضايا أكد رئيس مجلس الشورى الوطني الأستاذ أبو بكر قدودة أن المجلس قرر عدم مراجعة الدستور، وترك حرية القرار للمكتب الوطني والكتلة البرلمانية لتجسيد موقف المجلس، كما قرر التمسك بالأستاذ الهاشمي جعبوب لدوره المهم في هذا المكتب مع تأجيل مراجعة قراره إلى الدورة القادمة، كما أكد مصادقة المجلس بالإجماع على التقرير السنوي لسنة 2015 وبرنامج المكتب الوطني لسنة 2016.
من جهته أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أن هذا اللقاء أعطى في داخله صورة الحزب المسؤول الذي يتعامل من منطلق شعوره بالمسؤولية ومن منطلق دوره في خدمة البلد ، مشيرا إلى أن موقف المجلس بخصوص رفض مشروع تعديل الدستور يتماشى مع الخيار الذي اختارته الحركة وهو المعارضة من أجل خدمة البلد وضمان مستقبله .
كما نوه رئيس الحركة بالموقف الصارم والرسالة الإيجابية التي قدمها المجلس بخصوص تمسكه بالأستاذ الهاشمي جعبوب الذي وصفه من أطيب وأخلص الرجال الذين عمل معهم.
كما أبدى رئيس الحركة سعادته بترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور، حيث أكد في هذا الخصوص أنه أن الأوان بأن لا نسمح باستعمال خصوصيات المجتمع الجزائري من أجل تمرير لغة أخرى (الفرنسية) ، معتبرا في نفس الوقت اللغة العربية واللغة الأمازيغية شقيقتان ضمن مسار حضاري كبير.
وبخصوص الوضع العام في الجزائر، أكد الدكتور مقري أن البلد مقبل على وضع يكون أكبر خاسر فيه هو الشعب الجزائري الذي سيواجه حسبه حقيقة اجتماعية في سنة 2016 ،داعيا مناضلي الحركة إلى الالتفاف حول الشعب وأن يعيشوا ليكونوا مفاتيح للخير ومغاليق للشر.
رئيس الحركة وصف تقديم رئيس مجلس الشورى الوطني الأستاذ أبو بكر قدودة استقالته من البرلمان بالموقف القيمي والتاريخي، معبرا على ذلك بالقول “نحن نعتز برجالنا حينما يعطون القدوة بالتنازل عن هذه المناصب ، كما اعتبر انعقاد المجلس باسم الأخت صباح غيغيسي بأنه وفاء وعرفان من الحركة لرجالها ونسائها وأبطالها.
















