ترأس الدكتور عبد الرزاق مقري نهاية الأسبوع الماضي وفدا عن الحركة شارك في فعاليات ملتقى الرواد في العالم الإسلامي في دورته السابعة أيام من تنظيم الإئتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين بالتعاون مع المركز العربي التركي.
و قد شارك في المؤتمر 600 مدعو من 40 دولة يمثلون قيادات سياسية وعلماء ومفكرون والعديد من المؤسسات و المنظمات و الهيئات والمهتمين بالقضية الفلسطينة عبر العالم و ابتدأت فعاليات الملتقى يوم الجمعة 16 أكتوبر بحفل الإفتتاح بكلمات السيد حميد الأحمر رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى وأسامة حمدان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ،والسيد منير سعيد رئيس الإئتلاف العالمي لنصرة القدس و فلسطين ثم تلاتها كلمات تركيا وفلسطين والمرابطات في المسجد الأقصى زينة عمرو وهنادى الحلواني.
لتنطلق أشغال الملتقى بتنظيم عدد من الجلسات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والملفات المرتبطة بها، مع أول جلسة حول المؤسسات التركية العابرة للحدود، ثم الجلسة الثانية حول قضايا الأمة من تنشيط الدكتور صلاح عبد المقصود وتناولت الأوضاع في كل من مصر وسوريا واليمن وليبيا والعراق لتختتم بتدخل ختامي تحليلي للوضع الإقليمي العربي للدكتور عبد الرزاق مقري رئيس الحركة شد له إنتباه الحضور وأثنى عليه الجميع.
لتتواصل الفعاليات في اليوم الثاني مع الجلسة الثالثة حول التطورات السياسة للقضية الفلسطينية من تأطير قيادات حركة حماس الاستاذ أسامة حمدان والدكتور جمال عيسى، والجلسة الرابعة حول عدد الملفات الفلسطينية مثل الأسرى والجرحى والمرابطات وجدار الفصل العنصري والوضع الإنساني والحقوقي للشعب الفلسطيني، ليقسم الحضور مساءا على مجموعة من الورشات (الشباب والرياضة، الطلاب، الدعاة، النقابيون، الإعلام..) ونظم تزامنا مع الورشات إئتلاف المرأة بحضور الاستاّذة رشيدة قادري عضو المكتب الوطني والناشطة الحاجة حفيظة.
وعرف اليوم الثاني حفلا فنيا شارك فيه الفنان العالمي رشيد غلام، وعروض مسرحية وشعرية مختلفة. وفي اليوم الثالث خصصت الجلسة الخامسة لتطورات حال القدس من تنشيط مدير مؤسسة القدس الدولية و المرابطات في الأقصى زينة عمرو وهنادي الحلواني. ليختتم الملتقى بحفلا ختاميا متنوعا بالكلمات والتكريمات و عرض مشاريع ونماذج المؤسسات والهيئات الناشطة للقضية الفلسطينة مثل تجربة القوافل الطبية الجزائرية إلى غزة من طرف الدكتورة زهرة صفيان، وتم قراءة البيان الختامي والتوصيات النهائية.
وقد كان لوفد حركة مجتمع السلم مشاركات فعالة على مستوى الحضور بأكثر من 60 مشاركا، كما كانت له أنشطة تواصلية هامة مع الوفود والشخصيات والهيئات المشاركة، إضافة إلى المشاركات الإعلامية وتأطير الورشات وصياغة البيانات.






















