حركة مجتمع السلم

الوحدة الوطنية والأخوة الإسلامية: ملاحظات على الأحداث

 

– أزمات متتالية يقابلها صبر عظيم للشعب الجزائري وفشل ذريع للمسؤولين في مختلف الملفات.

– حرائق مهولة غير مسبوقة أهدِرت فيها أرواح كثيرة خلافا للحرائق في دول أخرى، وضاعت فيها الحيوانات الغابات والممتلكات.

– عجز رسمي مذهل في مواجهة أزمة الحرائق: استشرافا وتخطيطا وإدارة وتقنيات ومعدات وآليات وعمليات.

– سلطات تفسر كل شيء تفسيرا تآمريا، ما هو حقيقة تآمر وما هو غير ذلك، وليس لها أي استعداد لمراجعة نفسها ونقد ذاتها، ولها حساسية مَرَضية من أي نصيحة أو نقد يوجه لها.

– وسائل إعلام رديئة وانتهازية تحولت إلى وسائل بروبغندا ضد كل من ينصح أو ينقد المسؤولين، مع احترامنا للشرفاء والمهنيبن الذين لم يخضعوا للخوف والطمع.

– هبة شعبية من كل أنحاء الوطن دمرت مخططات التفريق بين الجزائريين وفضحت دعاة العنصرية وتمزيق الوطن.

– حضور الشخصيات والجمعيات ذات الخلفية الإسلامية والوطنية في الدعم والتضامن والمرافقة وإدارة الأزمات وغياب مهول لتيارات الفتنة والمعقدين من الإسلام ومن الجامع الحضاري المشترك للجزائريين.

– هجمات مسعورة من ذباب إلكتروني مأجور/عميل/مجند في حالة يأس وإحباط أمام واقع ميداني أبطل كيده وأفشل خططه وأتلف أمواله وبيّن الصورة الحقيقية للجزائريين.

– جريمة شنعاء في حق مواطن جزائري وسحل جماعي همجي في الشارع وإعدام خارج القانون بدون بينة، وتصوير مباشر للجريمة.

– سلطات أمنية تتفرج، سلّمت عمليا الشاب للإعدام الجماعي والتنكيل بالجثة، ودعوات جاهلية لاستغلال الحادثة المرعبة لضرب اللحمة الجماعية التي أظهرها التضامن الوطني.

 

الخلاصة: شعب صبور وطيب و”فحل” وموَحّد تلقائيا ، وسلطات غير قادرة على إدارة البلد، والأخوة الإسلامية بين الجزائريين عميقة، ولا يجمع الجزائريين إلا دينُهم، ودعاة العنصرية والتفرقة وضرب الوحدة الوطنية هم وحدهم دعاة الفتنة، والانتصار على هؤلاء وتطوير البلد يكون بالتمسك بثوابت الوطن الجامعة، وبضمان الحريات التي ستسقط الفشل والرداءة والفساد والأقليات المتحكمة خارج الإرادة الشعبية وبواسطة الواجهات الانتهازية … والجزائر تسع الجميع.

 

رئيس الحركة

د. عبد الرزاق مقري

د. عبد الرزاق مقري

رئيس الحركة