حركة مجتمع السلم

انطلاق أشغال الجامعة الصيفية الرابعة عشر

انطلقت اليوم الأربعاء بقرية الفنانين في زرالدة بالجزائر العاصمة أشغال الجامعة الصيفية الرابعة عشر لحركة مجتمع السلم  ، والتي اختير لها هذه السنة موضوع: “الحريات سبيل الريادة السياسية ” ، بحضور  أكثر من 400 مشارك من إطارات الحركة ، وبمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني و أعضاء من السلك الديبلوماسي المعتمد في الجزائر ، إضافة إلى أساتذة ومفكرين وضيوف من داخل و خارج الوطن .

وافتتحت الأشغال بكلمة ترحيبية لمدير الجامعة الأستاذ عبد العالي حساني أشار من خلالها إلى أن اختيار “الحريات سبيل الريادة السياسية ”  كموضوع لهذه الطبعة من الجامعة  جاء ليواكب التطورات المختلفة في الساحة السياسية المحلية والاقليمية والدولية ،  مشيرا إلى أن   معركة الحريات في الجزائر لا زالت طويلة وبأن الوضع يحتاج إلى هبة جماعية  و إلى تعبئة عامة من كل أبناء الحركة من أجل قيادة معركة النضال من أجل تكريس الحريات وتحقيق الريادة السياسية .

رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أكد في كلمته الافتتاحية “أن الجامعة الصيفية هي فرصة لقيادات الحركة وطنيا ومحليا لتقييم أوضاع البلد ومحيطه القريب والبعيد وتقدير الفرص المتاحة والتحديات القائمة وتحديد الواجب تجاه كل فرصة والموقف إزاء كل تحد ، ثم بلورة وأخذ ما يلزم من التزود الايماني والعلمي والمهاري والتنظيمي  والاإداري و المؤسسي بما يجعل الحركة تتخلص من عيوبها ومثالبها ، وبما يؤهلها لاكتساب أسباب القوة التي تبنيها وفق الاحتياج التي ترشدها إليه الدراسات وتدفعها إليه التجارب والخبرات ، وتسوقها إليه الخطط المحكمة والالتزام بالعمل المتقن والصبر الجميل” .

رئيس الحركة تناول في كلمته بمزيد من التحليل الوضع العام في الجزائر ، ومواقف الحركة من الاستحقاقات القادمة  ومختلف القضايا المطروحة على الساحة السياسية ، مبرزا حرص الحركة ودورها في المحافظة على استقرار البلد ، ومعرجا  في كلمته على الشأن الدولي والأوضاع التي يعيشها العالم العربي، إضافة إلى تطرقه إلى  بعض  التجارب الناجحة في العالم الاسلامي.

فيديو : ملخص كلمة الحركة د. عبد الرزاق مقري 

كلمة رئيس الحركة كاملة (على الرابط)

وبدورها باركت السيدة محرزية لعبيدي عضو المكتب السياسي لحركة النهضة التونسية اختيار موضوع الحريات كعنوان لهذه الجامعة ، مذكرة بالتجربة المشتركة بين الجزائر وتونس في ما يخص  النضال من أجل الحريات ، مشيرة إلى أنه على الجانبين الاشتراك في الأفكار والرؤى وتبادل التجارب من أجل تحقيق الحريات والريادة السياسية  .

من جهته أشاد رئيس حركة الإصلاح الوطني الأستاذ فيلالي غويني باختيار موضوع الجامعة الصيفية والذي  جاء  حسبه في  ظروف سياسية أقل ما يقال عنها صعبة ، أهم ما يميزها حالة من  الانسداد نتيجة غياب الثقة بين السلطة  والموالاة  من جهة وبين أحزاب المعارضة من جهة أخرى ، مضيفا بأن ازدهار وتطور البلد لايكون إلا من خلال تقوية اللحمة الوطنية و الصف الداخلي والدعوة إلى إحداث التوافق السياسي الوطني  العريض بقاعدة شعبية عريضة تجعل من الغد أفضل من اليوم.

كما تداول عن المنصة ممثلي كل من حزب جبهة التحرير الوطني وحزب طلائع الحريات وحزب جبهة العدالة والتنمية وكذا ممثل السفير الفلسطيني في الجزائر.

و بعد الجلسة الافتتاحية يتواصل برنامج الجامعة في يومه الأول بمحاضرة تأطيرية لرئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري بعنوان ” تحدي الريادة السياسية …المعايير والمواصفات ” ، ثم مداخلة بعنوان” الحريات سبيل الريادة السياسية .. التجربة التونسية نموذجا ” من تأطير الأستاذين محرزية لعبيدي ولسعد الجوهري من حركة النهضة التونسية ، ثم محاضرة بعنوان “أولوية الريادة السياسية في تحقيق التغيير ” من تأطير الأستاذ ناصر حمدادوش.

ويتناول برنامج الجامعة على مدار ثلاثة أيام يام أيام مم عدة محاور أهمها  : تكريس الوعي نحو الريادة السياسية ،  تجديد وسائل الانفتاح والانتشار التنظيمي والسياسي،التدريب على مهارات التسويق السياسي والاتصال الجماهيري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *