حركة مجتمع السلم

انطلاق أشغال الملتقى المغاربي للأحزاب الوسطية

بمشاركة عدد من الأحزاب المغاربية

انطلاق أشغال الملتقى المغاربي للأحزاب الوسطية

انطلقت اليوم الخميس ببرج الكيفان بالجزائر العاصمة أشغال الملتقى المغاربي للأحزاب الوسطية والذي تنظمه حركة مجتمع السلم تحت عنوان: ” الفضاء المغاربي تكامل وتنمية”، ويشارك في الملتقى عدد من قيادات وممثلي الأحزاب الوسطية بدول المغرب العربي ، كحزب العدالة والتنمية من المغرب، حركة النهضة من تونس ، حزب العدالة والبناء من ليبيا ، حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية من موريتانيا، إضافة إلى رؤساء وممثلين عن بعض الأحزاب الجزائرية و منظمات المجتمع المدني .

الدكتور عبد الرزاق مقري أكد في كلمته الافتتاحية بأن فكرة هذا الملتقى أصيلة تستمد شرعيتها من التاريخ القديم، ومن نضال الحركات الإسلامية، وهي فكرة سبق إليها الزعماء السياسيون ولكنها بقيت حبيسة الأدراج، ومؤكدا بأن الدور اليوم على الأحزاب هو الإلتقاء و التحدث عن المشروع وتذكر التاريخ المشترك و كذلك التطلع نحو مستقبل أفضل للمغرب العربي، والقيام بتجربة أخرى في بناء هذا الصرح على مستوى الأحزاب والمجتمع المدني من أجل صناعة قصة تنمية ناجحة ومجتمعات متطورة بنظرات موضوعية ومنطقية.

من جهته أكد الأستاذ محمد زويتن ممثل جبهة العدالة والتنمية من المغرب  أن هذا الاجتماع هو مبادرة من أجل التشاور ومناقشة القضايا التي تهم المنطقة العربية والمغاربية ، والتي تحتاج منا كأحزاب ومؤطرين ومجتمع مدني إلى خلق هكذا فضاءات من أجل دراسة كيفية الاستجابة إلى التطلعات التي انتفضت لأجلها الشعوب العربية ،كما اعتبر هذا اللقاء فرصة  للاشتغال والتنسيق  لتحقيق التحديات التي تواجهنا على المستوى التنموي والاقتصادي والاجتماعي ، والسعي إلى بناء مجتمع مغاربي تسوده الحرية والديمقراطية وكل أنواع الرخاء لأبناء هذه المنطقة.

من جانبه اعتبر ممثل حركة النهضة التونسية الأستاذ لسعد الجوهري أن هذا اللقاء هو فرصة للأحزاب الوسطية في المغرب العربي من أجل التفاعل والاستفادة من تجارب بعضها البعض مع المحافظة على خصوصيات كل واحد منها ، داعيا هذه الأحزاب إلى  أن لا تبقى متفرجة  وأن تسعى لتنمية الديبلوماسية الشعبية ولعب دورها في المساعدة على إيجاد حلول من أجل تحقيق ما تصبوا إليه شعوب منطقتنا  .

وبدوره أكد الأستاذ ناصر محمود مبرور ممثل حزب العدالة والبناء الليبيأنه في زمن التكتلات الكبرى ، ولأن المنطقة المغاربية تعتبر من أكثر المناطق استقرارا ، كان أهمية هذا التنسيق بين الأحزاب كمقدمة للتنسيق على المستوى الرسمي وصياغة تكامل لهذه المنطقة ، متمنيا أن تعكس هذه الخطوات امال الشعوب وارادتها التي يعبر عنها ممثلوا الشعب ولا يمكن فرضها من الحكام ، داعيا في الأخير إلى توسيع هذا الملتقى ليشمل كل الأحزاب والمكونات  في المنطقة المغاربية.

من جهته أكد الأستاذ ولد السالك محمود ممثل حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية من موريتانيابأن هذه المبادرة تأتي لتنبهنا على ضرورة أن نستحث هممنا وعقولنا وجهودنا من أجل أن نقود سفينة أوطاننا إلى بر الأمان ، حيث قال لايمكن أن يضل أعداء المشروع الوسطي يكيدون ونبقى نحن مشتتي الوجود ليس لنا دور في المشهد « ، متمنيا أن يكون لهذا الملتقى تأسيسا لما بعده من الإثمار والعطاء والثراء الفكري والروحي والمعنوي لهذه المنطقة من عالمنا العربي.

و يناقش الملتقى الذي تستمر أشغاله ليومين قضايا التنمية ومختلف التحديات التي تواجهها الأحزاب الوسطية في المغرب العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *