احتضن المقر المركزي للحركة يومي 18 و19 من الشهر الجاري اللقاء الوطني الموسع لرؤساء الفرق الولائية لمنظمة شباب مجتمع السلم – شمس وذلك بمشاركة أغلب الولايات الفاعلة على المستوى الوطني.
وافتتحت أشغال اللقاء بكلمة الأمين الوطني للشباب والعمل الجمعوي الأستاذ سفيان بوزكري الذي ذكر بالرؤية العامة للمنظمة وأهدافها كما نوه في كلمته على أن سنة 2016 هي سنة سياسية بامتياز تعطي الفرصة لشباب شمس للاحتكاك والتفاعل مع القضايا الوطنية المهمة.
وكان المشاركون في اللقاء على موعد مع مداخلة للأستاذ ناصر حمدادوش حول الأوضاع السياسية للبلاد في الوقت الراهن وفق التحليل الواقعي لمجريات الأحداث الأخيرة. حيث عرج على المتغيرات الدولية خاصة التوجه الدولي ضد الحركات السياسية الإسلامية المعتدلة ، مع اعطاء مقاربة لما يجرى في الساحة السياسية الجزائرية مشددا على أن الجزائر في وضع خطير يستدعي تكاتف الجميع خاصة هيئات ومنظمات المجتمع المدني الشبابية منها.
هذا اللقاء الذي يعتبر محطة للدفع بالعمل الميداني السياسي، كان من أهم مخرجاته حملة انخراط واسعة للشباب أطلقتها منظمة شمس التي تعتبر الذراع الشباني السياسي لحركة مجتمع السلم والتي تسعى لإسماع صوت الشباب الجزائري وفق نهج المطلبية والنضال من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي.






