إن تنحية عبد المجيد تبون بعد فترة وجيزة جدا من تعيينه ومصادقة البرلمان على برنامجه، واستبداله بأحمد أويحيى يدل على ما يلي:
1- تخبط النظام السياسي وفقدانه للتوازن وسقوطه في ممارسات مؤسفة تدل على حالة التحلل التي رصدها كثير من الخبراء وحذرت منها الحركة في وقت مبكر.
2-هذا التغيير الحكومي هو انقلاب أبيض على رئيس الحكومة السابق وعلى برنامجه الذي نص على فصل السياسة عن المال والذي صادق عليه نواب الأغلبية التي منها رئيس الحكومة الجديد.
4- يؤكد هذا التغيير السريع على سطوة رجال المال وتأثيرهم على القرار السيادي للدولة الجزائرية.
5- يبين بأن التنافس على السلطة تحول إلى صراع ظلامي خطير على استقرار الدولة والمجتمع.
6- تعتبر هذه الانحرافات الخطيرة نتيجة حتمية ولازمة للعنة التزوير الانتخابي وإبعاد الإرادة الشعبية والغياب المزمن للديمقراطية.
7- كما يظهر من الأحداث التي انتهت بتنحية تبون بأن ثمة تأثير خارجي للتأثير على القرار السيادي للدولة.
الأمين الوطني للإعلام والاتصال
د. عبد الله بن عجمية