المناضل والكاتب والمثقف.. أحد فرسان الجزائر البررة خلال الثورة وما بعدها، ممن رابط على ثغور الهوية، ووقف في وجه أعدائها بالأمس واليوم..
وعلى إثر هذا المصاب الجلل نتقدم إلى عائلته وإلى كافة الشعب الجزائري بأصدق التعازي.
لله ما أعطى ولله ما أخذ وکل شيء عنده بقدر، غفر الله للفقيد وتغمده بواسع رحمته وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾