فبعد الكلمة الترحيبية لرئيس المكتب الولائي ، تناول الكلمة الأستاذ والي بن عومر عضو مركز الرواد للتدريب التربوي الذي ألقى محاضرة بعنوان “أثار التربية على الفرد والمجتمع” أكد من خلالها بأنّ التربية أفعال وليست أقوال وبأنّها لا تخص فئة ولا مرحلة عمرية بعينها .
هذا وقد شهدت الفترة المسائية دورة تدريبية للمربين أطرها كل من الأستاذ عبد الوهاب دحمان و الأستاذ وزان عبد القادر عضو الأمانة الوطنية للتربية ومفتش التربية الإسلامية.
من جهته وفي معرض شرحه لدلالات اللوحة الفنية المعبّرة عن الهوية الإسلامية والأمازيغية أكد الفنان “حمزة بوخلدة” أنّ أهمية الثقافة تكمن في إعداد الفرد المناسب المتشبع بقيم الهوية والمتميز بالأخلاق لأنه أساس نجاح أي مشروع ، معبرا في الأخير عن إعجابه بحركة مجتمع السلم التي تولي حسبه أهمية كبيرة للفنّ والثقافة .








