توضيح حول ما نشر اليوم في جريدة الشروق تحت عنوان : ” إذا أراد سلطاني العودة إلى الحكومة عليه الالتحاق بغول”.
أولا :فالعنوان المذكور مبتور من السياق الدي ذكر فيه كمن يقول ويل للمصلين و يتوقف”
لقد ذكرت في دردشة مع الصحافيين في المجلس الشعبي الوطني على هامش مناقشة قانون حول مجلس حقوق الإنسان، ما يلي:
لقد أكدت أن مؤسسات الحركة هي المخولة لمناقشة المواضيع ذات الاهمية و هي صاحبة القرارات لا غير.
و أكدت أننا نحترم الآراء مهما كانت و نبحث عن ما هو صواب، لأن الحكمة ضالة المؤمن انا وجدها فهو أحق بها .
و أكدت أثناء الدردشة أننا مع استيعاب كل الأفراد مهما كانت درجتهم و مهما كان اختلافنا في الرأي و لا يوجد إقصاء في الحركة.
و أكدنا أن الذي يريد الرجوع إلى السلطة بصيغتها القديمة إما عليه أن يقنع المؤسسات حتى تتبناها في مجالسها المسؤولة و إما الالتزام بالقرارات المنبثقة عن المؤسسات أو الصمت و عدم التشويش على المؤسسات أو الإلتحاق بمن يتبنون آراءهم (حزب غول على سبيل المثال).
هذه الآراء لا تلزم المكتب الوطني و لا رئيس الحركة بل تلزمني وحدي و أتحمل مسؤوليتها دون غيري.
د.نعمان لعور
نائب رئيس الحركة