حركة مجتمع السلم

الحركة تنظم تجمع شبابي إحياءا لذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960

تحدى سعداني باللجنة المستقلة للاشراف على الانتخابات

رئيس الحركة : أي حديث خارج مشروع المعارضة ملهاة و مضيعة للوقت

نظمت حركة مجتمع السلم  ظهيرة  اليوم الجمعة بقاعة الساورة بقصر المعارض بالجزائر العاصمة تجمعا شبانيا إحياءا لذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 تحت شعار” الشباب وعي ..ونضال سياسي ” ” حرية شعب ..وسيادة وطن “.

وشارك في التجمع الذي عرف حضورا قويا لشباب الحركة من مختلف الولايات، شخصيات سياسية ووطنية وممثلين عن المجتمع المدني وبعض الأحزاب السياسية.

ونبه رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري في كلمته بأن الوضع في البلد يتجه نحو أزمة كبيرة ،وأن النظام السياسي بعد 15 سنة من الانفاق يقول اليوم بأن الجزائر  تتجه نحو الافلاس ، موجها سؤالا إلى الشباب الذي حضر التجمع “هل يمكن أن نسامحهم على انهيار الاقتصاد الوطني   وعلى افقارنا”، ليرد بعدها “أبدا لن نسامحهم، ونقول لهم بإمكانكم أن تفعلوا شيئا واحدا هو أن تقبلوا باليد الممدودة من المعارضة المتمثلة في مشروع وثيقة مازافران حول الانتقال الديمقراطي المتفاوض عليه وعنوانه الأول اللجنة المستقلة للاشراف على الانتخابات.

وفي هذا الخصوص أكد الدكتور مقري أنه يوجد اليومفي الجزائر مشروعين ،مشروع المعارضة المتمثل في وثيقة مازافران للانتقال الديمقراطي ،ومشروع السلطة الذي وصفه بمشروع استنساخ التجارب الفاشلة، مشيرا إلى أن أي حديث اخر غير هذين المشروعين هو ملهاة ومضيعة للوقت ،وإعطاء فرصة أمام النظام، مضيفا” أن الموقف الذي تقفه  الحركة اليوم مع المعارضة هو من أجل الجزائر، و لا نريد أن تتسبب الازمة الاقتصادية في فوضى عارمة يضيع فيها الوطن ”

وتابع رئيس الحركة كلامه في إشارة إلى المسؤولين “هؤلاء أعطيناهم الفرص ، لكنهم أوصلوا البلد إلى أزمة اقتصادية ،ستدخل الملايين تحت عتبة الفقر ،إن لم يكن هناك وعي لدى الجزائريين لاستدراك ما يمكن استدراكهم “، مضيفا  بنبرة حادة ” لقد يئسنا من هذه النخبة الحاكمة”  .

وبلغة التحدي خاطب رئيس الحركة الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني بقوله” أتحداك بشيء واحد ،إذا كنت تعتبر نفسك قويا ، وبأن لك القدرة على التأثير في القرار ،وأنك من أزحت الجنرال توفيق ضع بيننا وبينك اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات ،ويومها سنرى من يكون الشعب معه” ،مضيفا بأنه لا يوجد أحد يزايد على الحركة في مسألة الوطنية ،  موجها كلامه بالخصوص لحزبي السلطة الافالان والأرندي بالقول ” أين كنتم يوم كانت النار مشتعلة في الجزائر، مشيرا إلى أن حركة مجتمع السلم وقفت يومها مع البلد ،في وقت لم يكن التجمع الوطني الديمقراطي موجودا ،وجبهة التحرير لم تقف يومها مع الدولة.

كما تحدث رئيس الحركة عن مظاهرات 11 ديسمبر ورمزية اختيار هذه الذكرى لانعقاد هذا التجمع الشبابي بأنهاتاريخ مفصلي في تاريخ الجزائريين ، والمغزى منها هو أن الذي يقرر في التاريخ بعد الله هو الشعب، داعيا بالمناسبة الشباب إلى أخذ المبادرة وتقرير مصيرهم بأنفسهم وتوجيه بوصلتهم ومعركتهم بالتواصل مع الشعب الجزائري من أجل صناعة مستقبلهم.

وبدوره المنسق الوطني لمنظمة شمس الاستاذ مولود قارة أكد أن اختيار موضوع”الشباب وعي ونضال سياسي” يعني أن الشباب الجزائري يعي جيدا ما يحاك ضده، وأنه فهم دوره.

و قرر العيش  لطموحاته و تغيير واقعه وصناعة مستقبله  بنفسه، داعيا الشباب ليكونوا شريكا في صناعة المستقبل وكشف فساد وفشل النظام السياسي الذي دعاه إلى تحمل مسؤوليته والاقرار بفشله ،والسماح بانتقال ديمقراطي متفاوض عليه .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *