دعا وزيرة التربية نورية بن غبريط إلى تقديم استقالتها
رئيس الحركة: ما وقع في قضية البكالوريا يعبر عن انهيار هيبة الدولة
وصف اليوم رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري التسريبات التي حدثت في امتحانات شهادة البكالوريا بالشيء المؤسف، مشيرا إلى أن ما وقع يعبر على انهيار هيبة الدولة ومنظومة القيم، وهو دلالة على أزمة سياسية تتمثل في وجود صراع بين أجنحة السلطة.
وأشار رئيس الحركة خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأحد بالمقر المركزي إلى أن المتسبب في هذه التسريبات موجود داخل الدولة،و بأن المسؤول على انهيار منظومة القيم هو النظام السياسي الذي أصبح همه مراقبة الأحزاب وتزوير الانتخابات وتسيير البلد عن طريق توسيع الغش والفساد.
وتساءل رئيس الحركة بخصوص من يدافعون على وزيرة التربية بالقول أليس من أدخل صراع الهوية إلى المنظومة هي بن غبريط؟، أليس من أتى بالخبراء الفرنسيين هي بن غبريط؟، حيث خاطب المتسببين في هذه الأزمة بالقول ”بهدلتونا أمام الدول” ،داعيا وزيرة التربيةإلى تحمل مسؤوليتها وتقديم استقالتها، ومطالبا في نفس الوقت بلجنة تحقيق لمعرفة الفاعل الحقيقي، وبإعادة دورة البكالوريا لحفظ ما أمكن من مصداقية هذا الامتحان المصيري.
وحول الوضع الاقتصادي اعتبر رئيس الحركة الإعلان عن منظومة اقتصادية جديدة من طرف الحكومة بأنه إعلان عن الفشل وعن عدم تحمل المسؤولية للمتسببين في هذا الفشل، مشيرا إلى أن القضية لا تتعلق بالبرامج وإنما تدل على غياب الحكم الراشد الذي من دونه لن ينجح أي إصلاح اقتصادي، إضافة إلى وجوب تجند المواطنين واستعدادهم لتحمل أعباء التنمية ولن يتحقق هذا حسبه إلا بالديمقراطية والتداول على السلطة.
رئيس الحركة أكد أن ما أظهرته القرارات الأخيرة التي صادق عليها مجلس الوزراء مؤخرا هو عدم تجاوب السلطة مع مطالب الطبقة السياسية وبخاصة مطلب اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات ، مرجئا الموقف النهائي للحركة في ما يخص هذه القوانين إلى ما بعد الاطلاع على تفاصيلها.
وبخصوص قضية الأخ جعفر شلي اعتبر رئيس الحركة بأنها مكيدة مدبرة من طرف مافيا العقار، وبأن ما يتعرض له من مضايقات في رزقه وأشغاله هو بسبب انتمائه السياسي.
وفي ما يخص تنسيقية الانتقال الديمقراطي بارك رئيس الحركة التوصيات التي جاء بها الاجتماع الأخير، مطالبا بتفعيل وثيقة ما زافران والدفاع عنها بطرق متعددة ومتنوعة، مجددا مطالبته بلجنة مستقلة للإشراف على تنظيم الانتخابات،حيث نفى ما نسب له من تصريح حول مطالبته بحكومة وحدة وطنية، ومؤكدا بأن الحركة لن تكون في الحكومة إلا بعد انتخابات نزيهة وبإرادة الشعب الجزائري السيد.
حمس.نت