في سياق نشاطه المكثف ، قام رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري يوم أمس الجمعة بزيارة لولاية أدرار، أشرف من خلالها بمعية أعضاء من المكتب الوطني للحركة على تنشيط تجمع شعبي ، والقيام بعمل جواري مع المواطنين ، وعقد لقاءات مع المناضلين والقيادات المحلية للحركة.
وخلال التجمع الحاشد الذي احتضنته دار الثقافة بأدرار ، وصف رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري ولاية أدرار بأرض العلم والعلماء وبأنها نموذج لصناعة قصة نجاح في الوطن وبأنها تمثل الصورة الشاملة والكاملة التي تريدها الحركة للجزائر ، حيث عبر على ذلك بالقول “لو كان الحكم راشدا لاكتفت الجزائر غذائيا مما يزرع في أدرار لوحدها”.
وفي ما يخص الوضع العام في الجزائر ، حمل رئيس الحركة النظام السياسي مسؤولية صرف أموال طائلة دون جدوى ، داعيا إلى كلمة سواء من أجل التفكير في مستقبل البلد ، وإلى هدنة لمدة خمس سنوات تتخللها رؤية اقتصادية واضحة تحت إشراف حكومة ائتلاف وطني. ، كما دعا الدكتور مقري جميع النزهاء في الوطن إلى وضع اليد في اليد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، ومذكرا في نفس الوقت بالمخطط الدولي الذي يراد له أن يكون بمثابة سايكس بيكو جديد .
رئيس الحركة أبدى تضامنه المطلق مع الأستاذ جعفر شلي ، مبديا تأسفه في نفس الوقت بسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الطبقة السياسية والمجتمع المدني والأسرة الإعلامية في التعامل بين قضية الوطن وقضية الخبر. حيث أكد بأن الحركة مع الحريات وهي مع الشعب في خندق واحد .
وفي ختام كلمته حذر الدكتور مقري من إقحام الجيش الوطني الشعبي في أمور السياسة ومحاولة توريطه مؤكدا بأن الجيش هو لكل الجزائريين وبأن الحركة مع الوحدة الوطنية واستقرار الوطن .
وبدورها دعت الأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة السيدة فاطمة سعيدي سكان الولاية أن يأخذوا واجبهم في الدفاع عن الأسرة الجزائرية من المخاطر التي تتهددها مذكرة إياهم بمناسبة اليوم العالمي للطفولة ، بأن هاته الأخيرة في حاجة لحياة كريمة وآمنة من مخاطر الاختطاف الذي أصبح يهددهم. كما دعتهم إلى تحمل المسؤولية عما يحدث للأبناء في المنظومة التربوية ،مؤكدة بأن الحركة لن تسكت عن ذلك.
من جهته دعا الأمين الوطني للمنتخبين الأستاذ عبد الرحمان بن فرحات سكان الولاية أن يلتفوا حول الحركة في المحطات الانتخابية المقبلة لأن الحركة حسب قوله وجدت لتخدم المجتمع، مضيفا أن خدمة البلاد لا تكون بأهل الفساد والنهب والسلب.
أما الأمين الوطني لفلسطين الأستاذ أحمد إبراهيمي فقد أشار في كلمته بأن الحركة وضعت قضية فلسطين من أولى اهتماماتها ، مؤكدا بأن فلسطين لن تهزم بإذن الله لأن من يحملون قضيتها أياديهم نظيفة طاهرة ومعتبرا بأن المعركة القادمة هي معركة التحرير، وبأنه لولا وقوف هؤلاء لحققت إسرائيل مقولتها – من النيل إلى الفرات ، مشيرا إلى أنه ليس من الرجولة أن نترك أهل غزة وفلسطين يقاتلون لوحدهم نيابة عن الأمة .
وخلال هذه الزيارة كان لرئيس الحركة لقاءات جوارية مع المواطنين استمع من خلالها إلى انشغالاتهم ، كما كان لكل من الأستاذة فاطمة سعيدي والأستاذ عبد الرحمان بن فرحات على التوالي لقاءات مع الأخوات والمنتخبين المحليين للحركة.





























