تضمن برنامج رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري في سادس يوم من فعاليات الحملة الانتخابية الاشراف على تنشيط ثلاث تجمعات بدءا من ولاية غليزان ثم ولاية مستغانم ثم ولاية معسكر
رئيس الحركة يؤكد من غليزان: مشاركتنا في الانتخابات فرصة للارتقاء بالوطن واستدراك الضعف والتصحيح
أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري اليوم الجمعة بولاية غليزان أن التشريعيات المقبلة هي فرصة وطنية وليس حزبية، ولارتقاء الوطن قبل ارتقاء الأحزاب، ولاستدراك النقص والضعف وليس لاستدراك الطموحات الشخصية والحزبية.
وأشار رئيس الحركة لدى تنشيطه لتجمع شعبي باسم تحالف حركة مجتمع السلم بقصر الرياضة “محمد خميستي ” بغليزان ” في إطار اليوم السادس من الحملة الانتخابية لتشريعيات 4 مايو، إلى أن الانتخابات التشريعية جاءت في “وقت صعب” وتمثل “فرصة لتخليص الوطن من المخاطر التي تنتظره، داعيا إلى جعل المنافسة السياسية بين مختلف الأحزاب المشاركة في الانتخابات على أساس البرامج والأفكار ، مؤكدا بأن 80 بالمائة من مرشحي حركة مجتمع السلم جامعيون، وأن الحركة لديها “برنامج بديل سهر على تسطيره 134 إطار من خبراء ووزراء سابقون”.
رئيس الحركة ولدى حديثه عن الوضع الاقتصادي في البلد تطرق إلى القدرات الفلاحية والاقتصادية لولاية غليزان داعيا إلى العمل على تنويع الاقتصاد الوطني في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتي “تعتمد على مداخيل المحروقات بنسبة 90 بالمائة”، محذرا من استمرار الوضع الاقتصادي الحالي للجزائر، داعيا إلى المشاركة القوية في الانتخابات من أجل تغيير هذه الأوضاع.
و تحدث الدكتور مقري خلال هذا التجمع عن التاريخ النضالي والمقاومة الشعبية لمنطقة غليزان مذكرا في كلمته ببطولات شعبها و تضحيات أبنائها خلال الثورة التحريرية.















