أشرف رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أول أمس السبت بمدينة تبسة على تأطير أشغال الملتقى السنوي لإطارات وهياكل الحركة في ولاية تبسة ، رفقة عضوي المكتب التنفيذي الوطني الأستاذ أحمد ابراهيمي و الأستاذة رشيدة قادري.
رئيس الحركة افتتح زيارته صبيحة يوم السبت بتنشيط تجمع شعبي بفندق الأمير بمدينة تبسة أين تطرق في كلمته إلى الوضع العام الذي تعيشه البلاد ، مقدما عديد الأرقام التي تدل على تردي الوضع الاقتصادي و فشل وإفلاس النظام السياسي في تحقيق إقلاع اقتصادي بالرغم من الأموال الطائلة التي أنفقها .
رئيس الحركة عرج في كلمته على المسائل التي تتعلق بهوية الأمة وقيم المجتمع بقوله هذه الأمور خطوط حمراء وتتصدى لها كل فئات الشعب وليست حكرا على الأحزاب الاسلامية لأن الشعب أصبح يمتلك ضميرا جماعيا يدافع به عن التقاليد والدين والتمسك بالوطنية.
واختتم الدكتور مقري تجمعه بالتأكيد على أن المعارضة، تسعى إلى إيجاد حل، لإخراج الجزائر من المأزق الذي تعيشه منذ سنوات، من خلال إيجاد سبل وبدائل يشارك فيها الجميع دون إقصاء ، بدءا من انتخابات حرة ونزيهة، وتأسيس حكومة وحدة وطنية .
من جهته تطرق الأمين الوطني لفلسطين والقضايا العادلة الأستاذ أحمد براهيمي في كلمته إلى دور الحركة و جهودها في نصرة القضايا العادلة و على رأسها فلسطين و سوريا ، كما كان للأستاذة رشيدة قادري أمينة المكتب الوطني مداخلة حول دور الحركة في المجتمع.
أما الفترة المسائية فقد خصها رئيس الحركة رفقة السادة أعضاء المكتب التنفيذي الوطني لشرح المستهدفات الولائية والإجابة على مختلف الأسئلة المطروحة ليختتم الملتقى والكل عازم على الجد والاجتهاد من أجل تنفيذ تلك المستهدفات.




















