ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية التي تنطمها حركة مجتمع السلم بغرض المتابعة والوقوف على جاهزية الهياكل والمؤسسات لاستقبال التحولات المهمة المرتقبة في الجزائر ولتوسيع الشورى بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة، وبعد لقاء ولايات الوسط نظمت حركة مجتمع السلم لقاء جهويا ثانيا لقيادات بعض ولايات الغرب حضرته ولايات سعيدة، تيسمسلت، تيارت، سيدي بلعباس، مستغانم، عين تموشنت . بعد كلمة الترحيب للسيد رئيس المكتب الولائي لولاية سعيدة افتتح السيد رئيس الحركة الملتقى فترحم في البداية على المربي والداعية موسى صاري ووقف الجميع معه للدعاء بأن يتغمده المولى برحمته الواسعة. ثم تطرق إلى الحديث عن ذكرى جرائم 17 أكتوبر وجرائم الاستعمار عموما داعيا الحضور للوقوف مجددا من أجل عهد جماعي للمحافظة على أمانة الشهداء والمجاهدين وبيان أول نوفمبر وحماية الجزائر من مخاطر الاستعمار الجديد وأذياله في الدولة والمجتمع. ثم مضى في حديث طويل عن مخاطر تحلل منظومة الحكم وصراعات الأجنحة، والأزمة الاقتصادية ومخاطر التحولات الدولية، وختم حديثه عن دلائل التفاؤل وواجبات الحركة في تحقيق هذا الفأل الحسن. وبعد الافتتاح انطلقت الأشغال الداخلية بنقاش واسع إيجابي وحميمي بين القيادات المحلية ورئيس الحركة. وفي المساء تداول على الكلمة أعضاء المكتب الوطني الإخوة عبد العالي حسني شريف وعبد الرحمن بن فرحات ونصر الدين حمدادوش والأخت فاطمة سعيدي كل واحد في اختصاصه ثم فتح المجال للنقاش بينهم وبين الحضور، وبعدها اختتم اللقاء بكلمة شكر من القيادات المحلية واختتم الملتقي بكلمة تشجيعية تفاؤلية من د.عبد الرزاق مقري.
وكان هذا الملتقى فرصة للقاء رئيس الحركة بالعديد من ممثلي المؤسسات الإعلامية وللقاء بالعديد من المواطنين خارج القاعة حيث كان ترحيبهم وسرورهم بلقاء رئيس الحركة لافتا.
رئيس الحركة يشرف على ملتقى الهياكل لولايات الغرب








