بدعوة من المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم لولاية تيزي وزو نشط اليوم الثلاثاء الفاتح من مارس الدكتورعبد الرزاق مقري رئيس الحركة تجمعا شعبيا بدار الشباب مولود معمري بمدينة تيزي وزو.
فبعد كلمة ترحيبية لرئيس المكتب الولائي للحركة الأستاذ موكاح محمد تناول الكلمة الأمين الوطني لفلسطين والقضايا العادلة الشيخ احمد الابراهيمي مذكرا بالمؤامرات التي تستهدف القضاء على المقاومة واضعاف المشروع الوطني الفلسطيني ومشيدا بدور الأمازيغ اتجاه القضية الفلسطينية وتناول المشروع الخيري المزمع اطلاقه تحت اسم لالا فاطمة نسومر.
ثم تناول الكلمة الأمين الوطني للإدارة والمالية الأستاذ مليك قوراري الذي قال كلمته بالقبائلية حول حركة مجتمع السلم ومواقفها السياسية ودفاعها عن مقومات الهوية الجزائرية وفي مقدمتها الأمازيغية.
و كانت الكلمة الأخيرة في اللقاء لرئيس الحركة الذي عرج على الدستور الجديد وقال بأن الحركة رفضته إلا في قضية ترسيم الأمازيغية ورحبت بذلك ونبه إلى التوظيف السياسي لها، ثم تكلم عن المعارضة ومطالب الديمقراطية ونزاهة الإنتخابات، وعرج على الأوضاع الخطيرة التى تعرفها الجزائر حاليا.
و عاد رئيس الحركة لصدقية تكهنات المعارضة وحركة مجتمع السلم بالتحديد حول تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية نتيجة لتراجع أسعار النفط.
الدكتور عبد الرزاق مقري أضاف ان ما يحدث من الصراع مابين اجنحة السلطة مرفوض والخاسر الأكبر هو الوطن.














