في اطار التكوين و التأهيل السياسي أشرفت الأمينة الوطنية للمرأة و شؤون الأسرة أ.فاطمة سعيدي يوم السبت الماضي بالقاعة البلدية للأفراح بمدينة سطيف على تأطير أشغال الندوة التي نظمتها الأمانة الولائية للمرأة و شؤون الأسرة لولاية سطيف تحت عنوان : “المرأة و العمل السياسي التحديات و الطموحات “.
في مستهل الندوة رحبت الأمينة الولائية السيدة فريدة بالحضور معتبرة ان هذه الندوة بمثابة انطلاقة الفوج الولائي السياسي النسائي في عملية التكوين استعدادا للمحطات الانتخابية القادمة .
من جانبها قدمت السيدة نادية بوعظم عضو المجلس الشعبي الولائي لولاية سطيف تجربتها في العمل كمنتخبة و الدور الذي تؤديه من خلال هذا الموقع .
المداخلة الثانية كانت للنائب بالمجلس الشعبي الوطني زهية نوري التي فصلت بدورها في التحديات و الفرص من أجل تبني انشغالات المواطنين و المواطنات و قضاء مصالحهم و المساهمة في طرح رؤية الحركة و مواقفها لمختلف المشاريع و القوانبن .
المداخلة الختامية كانت للأستاذة فاطمة سعيدي الأمينة الوطنية للمرأة التي قدمت شكرها للمكتب الولائي للحركة لولاية سطيف الذي قدم الدعم و الحرص لإنجاح الندوة إضافة الى ما تبذله الامانة الولائية للمرأة من جهود من أجل الاستعداد القوي للمحطات الانتخابية القادمة ، كما ركزت في مداخلتها على الشراكة بين الرجل و المرأة في وظيفة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على كل المستويات و أبرزها المستوى السياسي بدليل الآية القرآنية : “و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون المعروف و ينهون عن المنكر ” و مقتضيات هذه الشراكة هي التعاون المبني على الوعي بالتحديات المحلية و العالمية و التي من أبرزها تحدي تعزيز و ترقية وضع المرأة في الجزائر ضمن المنظور الحضاري للمجتمع الجزائري و الذي يتكيف مع التطورات الحاصلة في العالم .
كما ثمنت تجربة منتخبات الحركة على المستوى الوطني و المحلي باعتبارها رصيدا إضافيا لمكاسب المرأة الجزائرية و مساهمة في صناعة نموذج المرأة السياسية الصالحة التي تدافع عن قضايا المرأة داخل بلدها و عن قضايا المرأة العادلة في العالم و على رأسها قضية فلسطين.
