أشرف رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أول أمس السبت بسطيف على انعقاد أشغال الملتقى الجهوي لإطارات الحركة لولايات سطيف ،قسنطينة ،جيجل ، بجاية والمسيلة والذي يندرج ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية التي تنظمها حركة مجتمع السلم بغرض المتابعة والوقوف على جاهزية الهياكل والمؤسسات.
وخلال التجمع الذي احتضنته قاعة الأفراح بسطيف تطرق الدكتور عبد الرزاق مقري في كلمته الافتتاحية إلى الحراك السياسي بالجزائر والمستجدات على الساحة الدولية، على غرار تطورات الحرب في سوريا و معاناة الشعب السوري في مدينة حلب،محذرا من المخططات الخطيرة الموجهة من طرف بعض الجهات الأجنبية، قصد القضاء على الأمة العربية الإسلامية، معرجا في كلمته على القضية الفلسطينية حيث دعا إلى ضرورة مجابهة الكيان الصهيوني ونصرة القضية الفلسطينية وإلى ضرورة توحيد كلمة الفلسطينيين و التفافهم حول حركة المقاومة.
كما توقف رئيس الحركة عند الاستحقاقات المقبلة ودورها في الحفاظ على الدولة الجزائرية واستقرارها الأمني والاقتصادي ، داعيا الجزائريين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة للوقوف ضد التزوير، وعدم إعطاء فرصة للنظام كي يتمتع بديمقراطية آمنة من خلال العزوف عن الصندوق ، كما دعا السلطة إلى عدم المخاطرة بالبلاد لأن الانتخابات المقبلة ستكون آخر منعرج وإذا تم تضييعه ، ستكون حسبه النتائج أكثر كارثية مما كانت عليه في السابق.
وبعد نهاية كلمة رئيس الحركة قام مناضلوا الحركة بتنظيم وقفة أمام القاعة التي احتضنت اللقاء للتضامن مع الشعب السوري والتنديد بما يتعرض له أهالي مدينة حلب من إبادة وسط صمت محير لمنظمات حقوق الإنسان والأنظمة العربية والإسلامية.
ردود فعلك:











