رسالتي للحكومة أن تترك الشعب يختار منتخبيه وللشعب أن لا يفقد الأمل ولمرشحينا أن يزرعوا الأمل في الناس ويحاربوا اليأس.
بعد مرور 100 سنة عن وعد بلفور المشئوم .. يقيننا في وعد ربنا في تحرير الأقصى المبارك وفلسطين.
أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم (الخميس 12 صفر 1439 هـ الموافق لـ 2 نوفمبر 2017 م) على تنشيط تجمع شعبي بمدينة تاجنانت (ولاية ميلة) في المركز الثقافي، رفقة القيادة الوطنية للحركة يتقدمهم الأستاذ ناصر حمدادوش رئيس الكتلة البرلمانية للحركة والأستاذين مراد قرابة وعبد الوهاب نحال عضوي المكتب الوطني للحركة.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمة له أمام الحضور بعد الاستفتاح والترحيب مع حفظ الأسماء والألقاب، الحرص كل الحرص في هذه الانتخابات على أن تكون فرصة للشعب الجزائري على أن يقول كلمته بكل حرية وديمقراطية.
اليوم في تاريخ أمتنتا يوم مشئوم 2 نوفمبر 1917 وعد بلفور والآن بعد مرور مائة سنة عليه تحتفل الحكومة البريطانية مع الصهاينة بهذه الذكرى لا ننتظر اعتذارا منها ولكن نؤمن بما قاله الله عز وجل في وعده الحق وسينتصر هذا الوعد الرباني بإذن الله بقناعة تامة عند كل مسلم.
ونحن في الجزائر لا نزال نفتخر بما قام به الشيخ بومدين الغوثي رفقة صلاح الدين الأيوبي في تحرير القدس نسأل الله أن يقتدي الأبناء بالأجداد ويخرج من تاجنانت من يحرر المسجد الأقصى المبارك وسيكون اليوم قريبا بحول الله تعالى.
جئنا إلى تاجنانت ونحمل معنا ثلاث رسائل:
1ـ الرسالة الأولى للسلطة التي لا تسمع جيدا: اتركوا الشعب يختار بحرية ونزاهة بين منتخب مسؤول ومنتخب مشلول وبين تنمية عادلة وتنمية فاشلة عندئذ ترون الفرق واضح .. تقاسموا الأعباء والحمل بين الحكومة المركزية والجماعات المحلية، اتركوا البلديات تعمل بحرية ونحن هنا في تاجنانت مثال حي حيث طوع الليل إلى نهار وحوله من السكون إلى العمل فتاجنانت غنية بسكانها وشبابها من خلال سوقها الأسبوعي المشهور.
2ـ الرسالة الثانية للشعب الجزائري ومن خلالهم لأهل ميلة وتاجنانت: أن أكبر مؤامرة تقع عليكم هي التخويف والتيئيس وإذا خاف الشعب أو يأس سينسحب من الحياة ويبقى كتلة مهملة فلا بد أن لا تيئسوا ولا تخافوا لأن الانتخابات تحقق المصلحة له بالدرجة الأولى.
3ـ الرسالة الثالثة لمناضلي الحركة والمرشحين: الذين عليهم أعباء كثيرة مثمنا ما قمتم به في تقديم وترشيح المرأة فميلة هي الولاية الوحيدة التي تصدرت فيها المرأة رئاسة قائمة في بلدية الشيقارة ..
يقولون بالديمقراطية التشاركية التي تعني عندنا احترام إرادة المواطن في اختيار ممثليه فالبداية الحقيقية للديمقراطية التشاركية هو تنظيم انتخابات نزيهة.
اذهبوا إلى الناس اسمعوا منهم وقدروهم واحترموهم وخوذوا معكم الأمل وحولوا اليأس إلى أمل فلا حياة مع اليأس .. فأنتم قادرون على حل مشاكل الناس إذا كانت الحرية والنزاهة لأن شعبنا قاوم وانتصر ولم ييأس زمن الاستعمار وزمن الإرهاب واليوم مع الاستبداد والفساد والحقرة والتزوير على الشعب أن ينتصر ويتغلب على هذه المظاهر السلبية .. اجمعوا كل قوامكم فالمعيشة تلقاط والانتخابات تلقاط أصوات كما كان يقول الشيخ نحناح رحمه الله. وان شاء الله يكون النصر لرقم 44 سيارة 44 التي تسير في كل الطرق المعبدة والوعرة والمكسرة.
رئيس الحركة الأستاذ مناصرة ينشط تجمع شعبي بتاجنانت ولاية ميلة

















