حركة مجتمع السلم

لا لم أقصد في هذه سعداني.

رغم المحاولات الفاشلة المتكررة من العديد من وسائل الإعلام الجزائري لإدخالي في الصراع الدائر بين من يعطيهم الأوامر ( بالنسبة لبعضهم) بإقحامي في الرد على سعداني لم يتوقف سعيهم ولو بإعمال الخيال، حين لم يفلحوا في استخراج ما يريدونه مني من تصريحات عمد أحد الصحفيين إلى تفسير قولي بأن الجزائر بمثابة سفينة أو مركبة يقودها ربان فاقد للوعي يجب الأخذ على يديه حتى لا نغرق جميعا بأنني أقصد سعداني. أقول لهذا الصحفي أنا لا أقصد في هذا المثل سعداني، فأنت تعلم وهو يعلم وأنا أعلم بأن سعداني لا يقود السفينة. وأقول للجميع بأن لا أحد يستطيع استعمالنا في معارك لا نختارها. نحن من يبادر ونحن ننقد أو نشكر من نشاء حين نختار ذلك. والذي يحدونا في هذا كله عقولنا وأهدافنا وليس عقول غيرنا وأهداف غيرنا. قد نقبل الشراكة والتعاون والتنسيق الذي يتنازل فيه كل الأطراف من أجل مصلحة الجزائر ، ولكن أبدا لن نكون لعبة في أيادي صناع معارك التلهية كائنا من كانوا.
تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

د. عبد الرزاق مقري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *