إفطار رمضاني بحضور أحزاب و فاعلين من المجتمع مدني
اشرف فضيلة رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري مساء السبت 24 رمضان الموافق لـ :11 جويلية 2015 بإحدى قاعات الأفراح على الإفطار السنوي الثالث الذي اعتاد المكتب الولائي على تنظيمه من كل سنة و هي السنة الحميدة التي يستحسنا الحضور في كل مرة لما يجدون فيها من لمسات هادئة و جو اخوي راق بالإضافة الى التعارف و التقارب بين مكونات الحضور .
استهل هذا اللقاء الرمضاني بجلسة حميمية مع بعض المناضلين بالمقر الولائي للحركة الذي امتد الى غاية الساعة السابعة مساء اين اطلع فضيلته الحضور على بعض من جوانب نشاطات الحركة و بالخصوص في الظروف الأخيرة التي مست امن وسلامة ولاية غرداية و الدور الحثيث التي تقوم به الحركة في سبيل اخماد هذه الفتنة الى جانب تنظيمها للعديد من الأنشطة على مدار السنة وعلى رأسها التضامن الدائم مع فلسطين .
ابى بعض الضيوف من إخواننا الإباضين المعزمين على الإفطار الا ان يجلسوا مع فضيلته قبل الإفطار لمناقشة الأوضاع السائدة في غرداية مطالبين من فضيلته مضاعفة الجهد و بذل كل الوسائل من اجل استتباب الأمن هناك ، هذا وقد اصغي رئيس الحركة الى مطالبهم ومقترحاتهم واعدا إياهم بأن الحركة ستبقى وفية تسعى و تناضل من اجل الجزائر واحدة موحدة و موحدة .
كلمة فضيلته بعد وجبة الإفطار تناولت مسحة عامة على الأوضاع السائدة في العالم العربي و الإسلامي و الوضعية المزرية التي يعيشها الإسلاميون و هم يواجهون الضربات المتتالية من قبل اعدائهم بمختلف صورهم ، مذكرا بالدور الذي يقومون به وهو لا شك كبير ومهم في سبيل الخروج من دائرة هذا التخلف وهذا الضعف مستدلا في ذلك بما يجري في سوريا و مصر و العراق و اليمن و غيرها من الدول الإسلامية التي تعيش حالة الا أمن .
كما عرج في سياق حديثه على الدور الذي تقوم به الأحزاب الإسلامية عموما في الجزائر الى جانب المعارضة التي تسعى في كل مرة لإيجاد المنافذ و المخارج الملائمة من هكذا مضايقات في شتى المجالات مذكرا ان الفرج قريب و انه كلما ضاقت ازمة انفرجت .
و قبل الختام أحيلت الكلمة الى الأستاذ خالد الشقبقب ممثلا عن إخواننا الإباضين ليضع الحضور في الصورة التي تعيشها غرداية و الدور اللازم القيام به سلطة و أحزابا كما مكونات مجتمع مدني من اجل الحيلولة دون انزلاقات لا تحمد عقباها .
واختتم اللقاء بالدعاء بالخير و الأمن و الأمان للجزائر







