* قالمة محقورة في عهد الإستعمار وبعد الاستقلال رغم أنها أنجبت عظماء .. ولن ينصفها إلا المنتخب المسؤول الذي يحقق التنمية العادلة.
* لا ننتظر من بريطانيا اعتذارا وإنما يقيننا في الله عز وجل ان يتحقق وعده وينصر المومنين ويحرر المسجد الأقصى المبارك.
نشط الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم (الجمعة 13 صفر 1439 هـ الموافق لـ 3 نوفمبر 2017 م) “تجمعا شعبيا” ضمن فعاليات الحملة الانتخابية للمحليات القادمة، بالمسرح البلدي محمد التريكي بمدينة قالمة بحضور القيادة الوطنية للحركة وعلى رأسهم الدكتور عبد الرزاق عاشوري والأستاذ مراد قرابة والقيادات المحلية والمترشحين والمترشحات وممثلي الإعلام والصحافة.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمته بالمناسبة عبرت عن سعادته بالوجود معكم ونحن في هذه الأجواء التنافسية في إطار الحملة الانتخابية
بالأمس كان ذكرى مائة سنة على وعد “وعد بلفور” المشؤوم وفي نفس الوقت نتذكر وعد الله عز وجل ووعد النبي صلى الله عليه وسلم وكلنا يقين بأن وعد الله تعالى هو الذي يتنصر على وعد بلفور أو نابليون من قبل، فوعد التحرير قائم وسيأتي يومه إن شاء الله ونتمنى أن يكون منكم لأنكم أحفاد رجال شاركوا مع صلاح الدين الأيوبي وهو سيدي بومدين الغوث التلمساني الذي قطعت يمناه ودفنت بجوار جدار المسجد الأقصى المبارك.
عندما نأتي في هذه الانتخابات نريد أن نوصل ثلاث رسائل: الأولى للحكومة نقول لها جربتم الحاج موسى وموسى الحاج ولم يتغير من الواقع شيئا وإذا أردتم تنمية حقيقية في البلاد جربوا بين منتخب مسؤول ومشلول وبين تنمية عادلة وفاشلة وسترون الفرق والتميز خاصة بعد أن أقرت الحكومة بعجز أكثر من ألف بلدية لأنها تنتظر الحكومة أن تعطيها الأموال والحل يكمن في تحرير هذه البلديات بمنحها الصلاحيات وحرية المبادرة.
الثانية للشعب أن يعي بنفسه ويفكر جيدا في واقعه ويختار أن يغيره، لأنك تصنع مستقبل أبنائك ومدينتك ومن حقك أن تحاسب المسؤول لأنك أن من تختاره لا عتاب لنا على الشعب ولكن دورنا أن نوعيه بمسؤوليته ونتيح البديل للناس وهم أحرار في اختيارهم ونتمنى أن يحسن الاختيار.
الثالثة للمرشحين والمناضلين والإطارات أن يعوموا ويعسوا حوايجهم، اذهبوا وتواصلوا مع الناس وراقبوا واحموا أصواتكم لأنه للأسف الشديد شبح التزوير مستمر .. فاقطعوا الطريق على هؤلاء الفاسدين المزورين الذين يحيلون بينكم وبين الشعب، وهي مسؤولية ملقاة على عاتق المرشحين، وهي مسؤولية مبنية على أمرين اثنين: الصدق في الإخبار والعدل في الإنشاء.
وفي الأخير أتمنى لكم التوفيق والنجاح وإذا كانت القرعة قد أعطتنا رقم 44 ونحن نراها 4 X 4 وهي لكل الطرق المعبدة وغير المعبدة ونحن نريد أن نخدم بلادنا والحركة داعمة لمرشحيها الشباب والرجال والنساء وتحقيق التنمية والنهوض بالجزائر.











