حركة مجتمع السلم

نشاط مكثف لرئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري بولاية البيض

تميزت زيارة رئيس الحركة  الدكتور عبد الرزاق مقري لولاية البيض مساء أول أمس الخميس بنشاط مكثف شمل بلديتي بوقطب وتوسمولين إضافة إلى  لقاء مع قيادات الحركة الولائية ولقاءات مع المناضلين والمواطنين ووسائل الإعلام.

رئيس الحركة  أشرف ليلة الخميس بمدينة البيض على لقاء جواري ضم شريحة من المواطنين , تلاه بعد ذلك لقاء مع شريحة شباب مؤسسات الحركة ،  ليتوجه صبيحة  يوم الجمعة الى مدينة بوقطب حيث كان للدكتور مقري عملا جواريا وجلسة مع المواطنين بإحدى مقاهي المدينة حيث استمع لانشغالاتهم وتبادل معهم أطراف الحديث، وفي بلدية  توسمولين كان لرئيس الحركة  لقاءا جواريا مميزا ثمن من خلاله  تجربة البلدية التي تعيش استقرارا وانسجاما بين مختلف تياراتها السياسية ما جعلها  تعيش وتيرة تنموية غيرت وجهها إلى الأفضل .

وبقاعة المحاضرات أحمد حري بالبيض أشرف رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري مساء  الجمعة على تجمع  شعبي بمناسبة عيد النصر ، حيث ذكر في افتتاح كلمته  بأن هذا التاريخ أفهم فرنسا بأن لا مقام لها في الجزائر , مشيرا إلى أن الاستعمار جاء ليسلب أرضنا وضميرنا وكرامتنا , و مذكرا   بأنبل وأرقى وأعظم قصص المقاومة الشعبية التي شهدها المنطقة  كمقاومة أولاد سيد الشيخ وعلى رأسها مقاومة المجاهد المتصوف الشيخ بوعمامة .

وفي هذا الخصوص تعجب رئيس الحركة من اعتماد وزارة التربية على  خبراء فرنسيين من أجل تطوير المنظومة التربوية  ،حيث قال “من العيب والعار أن بعض الجزائريين يريدون أن يرجعوا فرنسا  عبر المدرسة ولن نقبل بذلك وفاء لبيان أول نوفمبر , كما لا نقبل بخصوص تخلي الجزائر عن تحفظاتها على بعض مواد الاتفاقية الدولية لمحاربة كل أشكال التمييز ضدالمرأة” مضيفا ” نحن أولاد الاستقلال باقون على عهد الأجداد والآباء من أمثال الشيخ بوعمامة وغيره من المجاهدين”

رئيس الحركة أكد  بأن هناك فئتين خطيرتين على البلاد “المتشائمين الذين لا يرون إلا السواد و الانتهازيين الذين يتسابقون لأجل المصلحة الشخصية” و حركة مجتمع السلم تبقى –كما قال– في الرواق الثالث مع الوطنيين الذين يدركون حقيقة الوضع بنظرة إيجابية نابعة من ثقافة الدولة،  مرجعا عدم تطور الجزائر رغم الخيرات التي تنعم بها والخبرات التي تجعلها  قوة كبيرة إلى انتشار الفساد ، معتبرا أن الذي يرد الفساد ويمنعه هو النضال السلمي حتى نحمي سفينة الجزائر من الغرق وإلا تضرر الجميع.

وفي نفس السياق قال رئيس الحركة  “لن نقبل بإذلال البلد من خلال الصراعات وراء الستار في حين حدود الجزائر مشتعلة ” ،كما حذر من مغبة الزج بالمؤسسة العسكرية في مجال الصراعات السياسية” حيث أكد على دورها “الهام” في مجابهة الأخطار لحماية السيادة الوطنية و وحدة البلاد.

الدكتور مقري  دعا في كلمته المرأة الجزائرية  إلى المساهمة في البناء والكفاح على جبهتين  جبهة البيت والتربية ، وجبهة المشاركة في الشأن العام وقدوتها في ذلك أمهات المؤمنينكخديجة وعائشة وأم سلمة رضي الله تعالى عنهن , من أجل الوقوف أمام العلمانيات اللواتي يسعين إلى تدمير قيم المجتمع وهدم الأسرة الجزائرية المسلمة .

في الأخير أوصى رئيس الحركة مواطني ولاية البيض بالحفاظ على الجزائر وعلى استقرارها وان يكونوا رجالا واعين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بقلوب طيبة, وبالطرق السلمية حتى تتحسن أحوالنا بإذن الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *