حركة مجتمع السلم

وفد بقيادة رئيس الحركة في زيارة للسفارة الفلسطينية بالجزائر

 التقى هذا اليوم وفد من الحركة بقيادة رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري والأستاذين أحمد إبراهيمي وناصر حمدادوش، مع سعادة السفير الفلسطيني وإطارات من السفارة في مقر السفارة، وقد استمع وفد الحركة لعرض مطول من سعادة السفير حول تطورات القضية والأحداث الجارية في القدس، وكان العرض مطمئنا جدا من حيث القناعة المشتركة لدى الجميع بتوقف عملية التسوية وتحقق اللحمة الفلسطينية تجاه الهبة الشعبية في القدس والضفة الغربية وأراضي الثمانية وأربعين، كما كانت الفرصة مواتية للاستماع لوجهة نظر السلطة الفلسطينية تجاه مختلف ملفات القضية.
كما قام رئيس الحركة بتقديم وجهة نظر الحركة في ظل شرح مطول للتجربة الجزائرية منذ الاحتلال فالمقاومة الشعبية فالنضال السياسي فالثورة التحريرية الكبرى وخلص إلى ما يلي:
ـ لا يتوقع أي إلتزام بالعهود والمواثيق من قبل الكيان الصهيوني باعتبار خلفيته الدينية والسياسية العنصرية، ومن حيث الذهنية الاستعمارية لكل استعمار.
ـ لا حل لإنهاء الاحتلال إلا بالمقاومة بكل أنواعها ومنها المقاومة المسلحة.
ـ لا يمكن أن يتحقق النصر الحقيقي إلا بالوحدة الفلسطينية الشاملة.
ـ لا تتحقق الوحدة إلا بالحوار الدائم على أن يعذر الفلسطينيون بعضهم بعضا في حالة الاختلاف ما كان الوطن ومشروع التحرير هو السقف المشترك إلى أن تتحقق الوحدة.
وبخصوص الأحداث الجارية أكد رئيس الحركة بأن مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى تكون كالآتي:
أولا: على الفلسطينيين أن يهبوا هبة واحدة في انتفاضة جديدة تكسر مخططات الكيان الصهيوني وتحرج الأنظمة الرسمية وتبعث الروح في الأمة جمعاء مع التذكير بأن الشعب الجزائري لم يكن ينتبه إليه الأشقاء العرب والمسلمون ولم يقدموا له ذلك الدعم التاريخي العظيم إلا بعد أن فجر ثورته النوفمبرية.
ثانيا: الدفاع عن المسجد الأقصى هو مسؤولية الحكومات قبل الشعوب.
ثالثا: على الشعوب أن تقوم بواجبها تجاه المسجد الأقصى وفي هذا المجال عرض وفد الحركة المجهودات التي تقوم بها الحركة في قضية فلسطين وأظهر الاستعداد التام لدعم المسجد الأقصى والتجاوب مع السفارة الفلسطينية إذا ما توفرت الأطر القانونية الرسمية ذات المصداقية من قبل السلطات الجزائرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *