أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، دعم الحركة لقرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أن حماية سيادة البلاد وأمنها القومي واستقرارها ومصالحها العليا تمثل ثوابت أساسية.
وجاء موقف الحركة في تصريح إعلامي صدر بتاريخ 10 سبتمبر 2026، عقب إعلان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات. وأعلنت الجزائر القرار بعد ما قالت وزارة الخارجية إنه استنفاد لجميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية.
وفي تصريح الحركة، اعتبر عبد العالي حساني شريف أن القرار الجزائري يأتي في إطار ممارسة البلاد لقرارها السيادي وحماية أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن العلاقات الخارجية ينبغي، وفق موقف الحركة، أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
كما تضمن التصريح اتهامات سياسية وجهتها حركة مجتمع السلم إلى الإمارات بشأن أدوارها في عدد من الملفات الإقليمية، وربطت الحركة تلك الأدوار بما وصفته بمحاولات التأثير على استقرار الجزائر ودول أخرى في المنطقة. وتبقى هذه المواقف جزءًا من التقييم السياسي الذي قدمته الحركة في بيانها.
وشدد رئيس الحركة على دعم ما وصفه بالقرارات السيادية التي تحمي مصالح الجزائر السياسية والاقتصادية وأمنها القومي، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز الجبهة الداخلية واليقظة تجاه التطورات الإقليمية.
ويأتي تصريح حركة مجتمع السلم ضمن سلسلة مواقف أصدرتها أحزاب ومنظمات جزائرية عقب قرار قطع العلاقات مع الإمارات، حيث أعلنت عدة تشكيلات سياسية دعمها للقرار الجزائري.