الرئيسية المكتب الوطني بيان الحركة حول مسار دراسة مسودة الدستور والأوضاع المحلية والإقليمية

بيان الحركة حول مسار دراسة مسودة الدستور والأوضاع المحلية والإقليمية

كتبه كتب في 1 يوليو 2020 - 6:42 م
مشاركة

اجتمع المكتب التنفيذي الوطني يوم الثلاثاء 30 جوان 2020م الموافق 08 ذو القعدة 1441ه في لقائه الأسبوعي العادي حول جدول الأعمال التالي:

  • الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد.
  • تقييم أداء الحركة بخصوص دراسة ومناقشة مسوّدة الدستور والخطوات الموالية بعد إيداع الملف في رئاسة الجمهورية.
  • الأوضاع الإقليمية والدولية.
  • البرنامج الصيفي للحركة.

وقد تم تأكيد ما يلي:

  • تهنئ الحركة الشعب الجزائري بالذكرى 58 لعيد الاستقلال وتذكر بتضحيات الشهداء والمجاهدين والجزائريين والجزائريات في مختلف المدن والأرياف في مواجهة الاستعمار الفرنسي البغيض من أجل الحرية وبناء دولة جزائرية ديمقراطية شعبية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية وتدعو الأجيال الحاضرة والمستقبلية إلى المحافظة على الاستقلال والسيادة الوطنية واستكمال ما لم يتحقق من حلم الشهداء.
  • تعلن أنها أودعت ملف دراسة مسوّدة الدستور المشكل من: مقدمة سياسية عامة، مقترحات حركة مجتمع السلم تعديلا وإضافة وحذفا بما مجموعه 240 تعديلا وإضافة و47 حذفا، عرض أسباب كل اقتراح، وثيقة دستورية كاملة بعد الاقتراحات.
  • تخبر الرأي العام بأنها أجلت الندوة الصحفية المزمع عقدها هذا اليوم الأربعاء 1 جويلية 2020 إلى الأسبوع المقبل بحول الله.
  • تعبر عن انشغالها الكبير بتطورات الأوضاع المالية للبلاد في ظل التبعية لمخزون احتياطي الصرف الآيل للنفاذ قريبا دون القدرة حاضرا وفي المدى المنظور على تجديده بسبب تراجع الريع الطاقوي ذاته في بلادنا، مما يجعلنا معرضين للعودة للمديونية رغم التطمينات غير الواقعية ولا العلمية للمسؤولين والتي لم يتم توضيحها للرأي العام إلى الآن، خاصة الرأي العام العليم بالشؤون الاقتصادية والمالية.

– تذكر بأن تحريك عجلة الاقتصاد والتوصل إلى جباية عادية تقوم على الإنتاج خارج المحروقات بما يرفع إجمالي الناتج المحلي ويضمن التوازنات المالية والاقتصادية ويحفظ سيادة الوطن ويضمن ازدهاره يتطلب الحكم الراشد والوقت والاستقرار وبيئة أعمال مناسبة، ولا يمكن التوصل إلى هذه الظروف المأمولة دون التغيير السياسي الفعلي والعميق الذي يعيد الثقة للمواطنين والرقابة الفعلية على الشأن العام التي تقوم على تدافع البرامج والقوى الحية في البلاد.

 

  • تؤكد بأن حلول أزمات البلد توجد في الجزائر فقط، من خلال عملية سياسية شفافة ونزيهة وتوافق وطني فعلي، وتنبه بأن الاعتماد على دعم القوى الخارجية لتجنب آثار الأزمات الاقتصادية والمالية لن ينفع البلد كما لم ينفع أي بلد في العالم، خصوصا القوى الاستعمارية التي لا تشتغل إلا لمصالحها وتَعتبر تطورنا تهديدا لها.
  • تذكر بالموقف المبدئي للجزائر تجاه الملف الليبي القائم على الاعتراف بالشرعية، وتُحمل السلطات الفرنسية أزمات الشعب الليبي منذ البداية إلى الآن، وكذا الدول العربية الراعية للفتن المعادية لإرادة الشعوب، وتذكر بدعم الدول العربية والأجنبية ومرتزقة فاغنر وغيرهم للجنرال حفتر في رفضه للحلول السياسية في لقاء برلين الذي كانت الجزائر طرفا أساسيا فيه إلى أن كاد يدخل طرابلس ويصل إلى الحدود الشرقية للجزائر لو لا هزيمته واندحاره.
  • تعتبر أن المخطط الصهيوني لضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بدعم أمريكي وتغطية عربية من أنظمة باتت تخطط مع العدو ضد فلسطين وشعبها ومقدساتها خطوة تدل مرة أخرى على صلف الكيان الإسرائيلي وازدرائه بحكومات العالم والقوانين والمنظمات الدولية مما يتطلب من كل من مسلم ومن كل عربي ومن كل إنسان حر ملتزم بدعم القضية الفلسطينية، على المستويين الرسمي والشعبي، الوقوف صفا واحدا ضد هذه الغطرسة بكل الوسائل الممكنة وعلى رأسها دعم مقاومة الشعب الفلسطيني.
  • تدعو الفصائل الفلسطينية كلها إلى الوحدة على خيار المقاومة في وجه الاحتلال كما فعلت شعوب العالم التي تحررت من الاستعمار، وفقا للأعراف والمواثيق الدولية، كما تدعو الشعب الفلسطيني كله إلى رفض خيارات ومؤسسات الاستسلام التي فضحها الواقع، وعدم السماح لها بإعاقة المقاومة على أرض فلسطين.
  • وبعد أن ثمن المكتب التنفيذي الوطني المجهودات التي بذلتها هياكل الحركة ومؤسساتها في المساهمة في مواجهة وباء كورونا ومناقشة مسوّدة الدستور، والاحتفاء الكبير والمتنوع بالشيخ محفوظ رحمه الله بمناسبة الذكرى 17 لوفاته، حدد معالم البرنامج الصيفي، لا سيما تكييف برنامج الجامعة الصيفية وتحويل المخيمات الولائية إلى أنشطة علمية وفكرية وسياسية عبر وسائل الاتصال الحديثة.

 

د. عبد الرزاق مقري

رئيس حركة مجتمع السلم

تعليق

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً