بيان الحركة حول الوضع الصحي والسياسي والاقتصادي المحلي والتطورات الإقليمية

كتبه كتب في 29 يوليو 2020 - 6:58 م

اجتمع المكتب التنفيذي الوطني أمس الثلاثاء 28 جويلية 2020 في لقائه الدوري العادي برئاسة الأستاذ عبد الرحمن بن فرحات نائب رئيس الحركة وحضور السيد رئيس مجلس الشورى الوطني الدكتور عبد القادر سماري.

وبعد تناول جدول أعمال اللقاء بالدراسة والنقاش خلص المكتب إلى ما يلي:

  • يطمئن الرأي العام الوطني على الحالة الصحية للسيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري وبأنه يتماثل للشفاء وهو بالحجر المنزلي كما أعلن عن ذلك سابقا.
  • ينبه إلى خطورة توسع انتشار وباء كورونا والدعوة إلى مراجعة عقلانية لاستراتيجية التعامل مع الجائحة ولاسيما إجراءات الحجر الصحي بما يحفظ صحة المواطنين ويوفر فرصا أكثر ملائمة لضمان العيش الكريم بتوفير مستلزمات مواجهة الوباء والصرامة في تطبيق الاجراءات و تحمل مسؤولية الاخفاقات المسجلة أثناء الأداء المركزي والمحلي.
  • يؤكد على أن العودة التدريجية للحياة الطبيعية مع استمرار الجائحة أصبح أمرا لا مفر منه وهو ما قررت قطاعات حساسة كالتربية والتعليم العالي تجاوزه في قادم الأيام، وبخصوص المساجد فإن المكتب يدعو إلى الفتح التدريجي لها وفق الشروط والضوابط الصارمة التي ينبغي أن تكون محل حوار وتشاور مع الجهات المختصة وشركاء القطاع بما يحفظ الدين من التعطيل والنفس من الهلاك.
  • يثمن الإجراءات المتخذة لصالح المؤسسات، وتعويض الأفراد المتضرّرين من جائحة كورونا، وكذا التكفل بالسّلك الطبي وحمايته، ويحيي عاليا الأطقم الطبية على ما تبذله منذ شهور في مواجهة هذا الوباء.
  • اعتبار الوضع الاقتصادي الراهن والموصوف بأزمة الصدمة النفطية وغياب الرؤية المستقبلية والتي قد تؤدي إلى أزمة مالية وسيولة نقدية أكثر خطورة من التي نراها هذه الأيام من خلال الطوابير أمام مراكز البريد وهو وضع يمثل سانحة لاستعجال صياغة توافقية لرؤية الانتقال السياسي والاقتصادي يجنب البلاد الانهيارات الاجتماعية والأمنية في ظل راهن إقليمي وعالمي متحرك.
  • يؤكد على فتح حوار سياسي جاد لصياغة وثيقة دستورية في إطار توافقي وإصلاحي وذلك لاستيعاب مقترحات الطبقة السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية والتي وصلت إلى 2500 رسالة رد في مسودة التعديل الدستوري الذي سيقترح على الاستفتاء الشعبي بما يثبت هوية الشعب والدولة ويحقق طموح تغيير طبيعة النظام والفصل بين السلطات وعدم تقييد الحقوق والحريات.
  • يؤكد أنه لا تطوير ولا تجديد للحياة السياسية وأخلقتها إلا بتقوية الأحزاب باعتبارها الأداة السياسية المثلى لمعالجة حالة العزوف السياسي والانتخابي وفتح المجال أمام الراغبين في ذلك بدون قيد أو شرط، كما يثمن الأداء المتميز للمجتمع المدني المفيد الذي ضرب أروع الأمثلة في التضامن الوطني وهو دوره الذي ينبغي تكريمه وترقيته بعيدا عن أي إرادة للتسييس الذي يحرفه عن وظائفه الأساسية.
  • يدعو الديبلوماسية الجزائرية إلى الثبات على موقف الحل السياسي لتسوية الأزمة الليبية من خلال الحوار الليبي الليبي بعيدا عن التدخلات الخارجية التي لن تزيد الأزمة إلا انشطارا وتعقيدا مما سيرهن الإقليم ويهدد الأمن القومي لدول الجوار.
  • يجدد دعمه اللامشروط للشعب الفلسطيني الباسل الذي يواجه الوباءين معا وباء كورونا بوسائله الذاتية ووباء الصهيونية والداعمين لها من خلال مؤامرات الضم ومخططات تهويد القدس ويدعو إلى المزيد من الدعم المادي الرسمي وغير الرسمي والنصرة الاعلامية والسياسية حتى التحرير.
  • يهنئ الشعب الجزائري والأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك داعيا في هذه الظروف الحساسة إلى الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير والاحتياطات اللازمة لحماية الأنفس والعائلات والمجتمع من وباء كورونا.

 

نائب رئيس الحركة

أ. عبد الرحمن بن فرحات

تعليق

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً