بيان حركة مجتمع السلم بخصوص الحرائق الغابية في العديد من أرجاء الوطن

كتبه كتب في 11 أغسطس 2021 - 10:51 ص

 

تابع المكتب التنفيذي الوطني لحركة مجتمع السلم وبكل اهتمام وبحزن شديد موجة الحرائق التي عاشتها العديد من ولايات الوطن يومي الإثنين والثلاثاء 9 و10 أوت، والتي تسبب في حالة من الفزع والهلع والخوف بسبب ضخامة الخسائر البشرية والمادية والصعوبات والمخاطر التي أعاقت التدخل من أجل إنقاذ الأرواح والحد من الخسائر. وإزاء هذا الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد فإن الحركة تؤكد بعد المعاينة الميدانية والحضورية لممثليها ومختلف قياداتها على ما يلي:

تعزي أسر وعائلات كل الضحايا الذين سقطوا شهداء جراء هذه الحرائق من المدنيين والعسكريين وتواسي أهاليهم وذويهم بأبلغ عبارات المواساة والحزن.

تعبر عن كامل تضامنها مع المفقودين والمصابين والمنكوبين جراء هذه الحرائق غير المسبوقة من خلال التكافل مع كل المتضررين ودعم مختلف جهود الإغاثة.

تدعو الشعب الجزائري إلى المزيد من التضامن والتكافل مع الضحايا والمنكوبين ومختلف المصابين وتدعو السلطات إلى تسهيل عمليات التضامن والتكافل الشعبي.

تدعو الحكومة إلى الإسراع في تسخير كافة الوسائل المادية والبشرية من أجل التكفل بالجرحى والمصابين وتوفير فضاءات لإيواء الناجين من الحرائق من سكان المناطق الجبلية والغابية.

تدعو الحكومة إلى وضع مخططات الطوارئ المناسبة واقتناء الوسائل الكبرى الفاعلة من طائرات وآليات ومواد مناسبة لإخماد الحرائق، وكذلك الاهتمام برفع مهارة المؤسسات والطواقم البشرية المختصة لضمان نجاة السكان وحصر امتداد الحرائق وتقليل الخسائر المادية.

ضرورة فتح تحقيق شامل ومعمق للكشف عن الأسباب والجهات التي تسببت في هذه الكارثة الكبرى والتعامل بكل شفافية في إعلام الرأي العام الوطني بنتائج التحقيقات.

إن الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد جراء هذه الحرائق المتتالية والمتزامنة والتي وصلت إلى ذروتها القصوى والآثار الجسيمة التي تفرضها جائحة كورونا والعجز عن التكفل بالمرضى والمصابين بسبب أزمة الأوكسجين والصعوبات اليومية التي يعيشها المواطنون في مختلف ربوع الوطن تفرض على الحكومة انتهاج سياسية واقعية وفاعلة للخروج من حالات الإرباك وقلة الفاعلية في مواجهة مختلف الأزمات بعيدا عن منطق الإنفراد والإصرار على إظهار التحكم غير الموجود على أرض الواقع.

 

رئيس الحركة

د. عبد الرزاق مقري

تعليق