الرئيسية أنشطة ولائية 31 وهران ملخص كلمة رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري في التجمع الشعبي الختامي في ولاية وهران:

ملخص كلمة رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري في التجمع الشعبي الختامي في ولاية وهران:

كتبه كتب في 23 نوفمبر 2021 - 7:06 م
مشاركة
ملخص كلمة رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري في التجمع الشعبي الختامي في ولاية وهران:
– اخترنا أن يكون تجمعنا الختامي في وهران حتى نعطي رسالة للجميع بأنها معقل ثابت لحركة مجتمع السلم.
– وهران ضربت المثل بمركزيتها وقوتها بأن قدمت للحركة وللجزائر الفرسان الثلاث في البرلمان.
– لم ولن يستطيعوا إطفاء شمعة الحركة في هذه الولاية الطيبة.
– جاءت حركة مجتمع السلم تعرض نفسها مرة أخرى على وهران والجزائريين لتجعل من الانتخابات فرصة للتغيير.
– والذي يشك في ذلك نقول له أن الجزائريين أعطوا حركة مجتمع السلم الصدارة وموقع الشرف في التشريعيات رغم العراقيل والتزوير.
– الحركة حققت الأغلبية من حيث أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية بتصدر 23 ولاية و3 دوائر في الجالية.
– الجزائر تحتاج لحركة مجتمع السلم، والحركة تريد خدمة الجزائر
– الحركة لا يبغضها إلى ثلاث، إما فاشلون أو فاسدون أو عملاء، أما الفاسدون فنقاومهم، وأما الفاشلون فننصحهم ونراقبهم، أما العملاء فنحاربهم حتى يندثروا.
– حركة مجتمع السلم جاءتكم أيها الجزائريون بالبرامج والرجال والحرائر، من قادة الحركة ومناضليها، ومن الذين اختاروا الحركة بضمائرهم مقتنعين بقيمها واستقامتها وصبرها، فيا من أقبلتم علينا نحن منكم وأنتم منا.
– جئناكم كذلك بالبرامج، بشعار “تسيير راشد.. تنمية عادلة”، ونقول للجزائريين مشكلة الجزائر ليست في مواردها وثرواتها وإمكانياتها، مشكلتها في التسيير والحكم.
– هدفنا من التنافس على الانتخابات ليس لخدمة النفس والأهل والمصالح، بل من أجل العدل وتنمية البلد وتحقيق رفاهيته.
– الحُكم يكون صالحا حين نبدأ بالنية الصالحة، والله تعالى لا يصلح عمل المفسدين.
– إنهاء عهد الفساد لا يكون إلا بالتدافع ومقابلة الأفكار بالأفكار والمؤسسات بالمؤسسات، برلمان مستقل بضميره وقراره، وقضاء مستقل يقف أمامه الحاكم والمحكوم سواء بسواء.
– التزوير الانتخابي هو رأس الفساد، اتقوا الله – أيها المسؤولون – في هذا الوطن، واتركوا الشعب يختار من يشاء من ممثليه في المجالس.
– لا يمكن للبلاد أن تتحمل تداول العصابات عليها، لا تتحمل ضياع أموال أخرى.
– أساس التنمية هو تنمية الحياة السياسية، بفسادها تفسد الحياة الاقتصادية وتغلى معيشة المواطنين، ما يؤدي إلى اضطراب الحياة الاجتماعية.
– وبداية التنمية السياسية أن نقنع الناس بأن ترك المساحات للفاسدين يضر البلاد ولا ينفعها.
– فرنسا لا تحب الخير للجزائريين، تريد أن تفسد في البلاد كما أفسدت في النيجر ومستعمراتها الإفريقية السابقة، لكن هيهات أن يتحقق لها ذلك، والجزائر لن تكون تابعة لفرنسا مهما حاولوا.
– أيها المسؤولون حرروا التعليم وعمموا اللغة العربية، لا تتحدثوا بلغة المستعمر، هذه مسؤوليتك أيها الشعب أيضا.
– يجب أن يصبح تعاملنا مع الدول بسيادة وبقاعدة رابح/رابح.
– ذكرت قبل سنوات أن الدولة لن تستطيع الاستمرار في دعم التحويلات الاجتماعية إذا استمر عبثها بالاقتصاد، وهذا ما يحدث اليوم.
– التحدي أن نشمر على أيادينا ونتعاون لخدمة المواطن فيصبح قادرا على العيش بكرامة، ونحقق مجتمعا مزدهرا متراحما.
– مستقبل العالم العربي في شمال إفريقيا، ولا شمال إفريقيا دون جزائر قوية ومهابة قادرة على دعم وحماية فلسط~ين.
– الحركة ستحقق رؤاها وستكون مستقبل هذا البلد بإذن الله.

تعليق