الرئيسية أخبار رئيس الحركة: ندعو الوطنيين والنزهاء الى الانتفاض على الوضع الذي تعيشه البلاد

رئيس الحركة: ندعو الوطنيين والنزهاء الى الانتفاض على الوضع الذي تعيشه البلاد

كتبه كتب في 30 مايو 2015 - 2:52 ص
مشاركة

دعا اليوم رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري الوطنيين والنزهاء في هذا البلد الى تحمل المسؤولية والانتفاض ضد الوضع الذي تعيشه الجزائر معتبرا التقييم الذي انتهى اليه الوزير الأول عبد المالك سلال في الشأن الاقتصادي والاجتماعي وقوله بان احتياطي الصرف سيكون في 2019 في حدود 9 مليار دولار بالفضيحة الكبيرة.

و قال رئيس الحركة لدى اشرافه اليوم بالمقر المركزي على افتتاح أشغال ملتقى الدعم والتطوير لأمانة التنظيم أنه بعد اعلان سلال أصبحت الأمور واضحة واصبح أي احد لا يستطيع ان يتهرب من مسؤوليته في ضرورة التغيير والإصلاح، متسائلا بشان دعوة الوزير الأول للجزائريين للتضامن، حيث قال:نتضامن مع من؟!، مع نظام سياسي فاسد ،مع نظام خان الأمانة ،مع نظام سياسي أسس للحكم عن طريق الرشوة وتعميم الفساد وقطع الطريق على كل من يحب هذا الوطن، مضيفا بأن الحركة سبق وان حذرت بان وضع البلد ليس جيدا وبان الجزائر تقاد وتسير برداءة كبيرة وبان المسؤولين لا يهمهم حاضر الجزائر وبانهم يجرونا جميعا لا قدر الله الى ويلات لا تحمد عقباها.

وفي هذا الصدد قال رئيس الحركة بان هذا النظام السياسي الذي يصل الى هذا الحد من المستوى من الفساد والفشلكم بإمكاننا انتظاره، الم ننتظر أكثر من نصف قرن وأكثر من 15 سنة من التبذير والفساد، قائلالا نريد ان نسلم البلد لمغامرات جديدة، داعيا النظام انيعيد الأمانة للشعب الجزائري عن طريق انتخابات تؤطرها لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات.

رئيس الحركة أكد بأن ما يحدث في حزبي السلطة (الافلان و الارندي) هي اعداد لما بعد هذه المرحلة، قائلا بان هناك أشياء تطبخ بدون شفافية وبعيد عن أعين الجزائريين، وبعيدا عن مؤسسات الدولة الجزائرية، ومعتبرا بأن جبهة التحرير الوطني اصبحت اليوم تدار من طرف رجال الاعمال، وتدار بطرق غير سياسية،وأصبح الكثير من الناس الوطنيين الذين نعرفهمعلى هامش جبهة التحرير الوطني.

وفي هذا الخصوص تطرق رئيس الحركة لهروب ممثل جبهة التحرير الوطني بملف التزوير في انتخابات 1997 حيث اعتبرها جريمة لن تسقط بالتقادم وستبقى عالقة في تاريخ الجزائريين، كما اعتبر التزوير الذي وقع في موضوع النصاب القانوني اثناء التصويت على قانون حماية الطفولة بالأمر الخطير الذي يخلق ثقافة خطيرة على البلد،

كما قال رئيس الحركة بأن ملتقى المعارضة يوم 6 جوان بالعاصمة، سيكون محطة مهمة لأقطاب المعارضة لاستشراف المستقبل مضيفا ان هدفها الاول، هو الكفاح من اجل الحريات والثبات على توعية الشعب الجزائري، والضغط على النظام السياسي حتى يقبل التعاون من اجل اخراج الجزائر من الازمة ،واذا رفض التعاون نحن نعد الحركة ومعها طبقة سياسية عريضة لقيادة البلد في وقت المحنة،داعيا النظام الى التعقل وقراءة تجارب العديد من الدول التي نجحت في الخروج من أزمتها وتطورت عن طريق الانتقال الديمقراطي.

فيديو : 

تعليق

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً