الرئيسية المنتخبين النائب ناصر حمدادوش يوجه نداء إلى أعضاء البرلمان الجزائري

النائب ناصر حمدادوش يوجه نداء إلى أعضاء البرلمان الجزائري

كتبه كتب في 23 يونيو 2015 - 3:53 ص
مشاركة

نداءٌ إلى أعضاء البرلمان الجزائري
النائب: حمدادوش ناصر، المشارك في أسطول الحرية (3)

اليونان في: 24 جوان 2015م، الموافق لـ: 07 رمضان 1436هـ

بعد التوقيعات التي جمعها حوالي: 100 نائب في البرلمان الأوروبي يحذّرون الكيان الصهيوني من مغبّة الاعتداء على أسطول الحرية (3).

وبعد المشاركة الغربية الواسعة من البرلمانيين والسياسيين والحقوقيين والأكاديميين والإعلاميين بحوالي: 90% من مجموع حوالي: 100 مشارك في: 05 سفن من هدا الأسطول.

وبعد المغامرة الكبيرة والمشاركة القوية والإضافة النوعية للنائب العربي الفلسطيني في الكنيست الإسرائيلي الدكتور: باسل غطّاس.

وبعد التهديدات الجدّية للعدو الصهيوني باعتراض هدا الأسطول، وعدم السماح له بالوصول إلى قطاع غزة.
أنا النائب: حمدادوش ناصر المشارك في هدا الأسطول، ممثلا عن الجزائر مع بعض زملائي في البرلمانات العربية، أتوجّه بهدا النداء إلى زملائي النواب في البرلمان الجزائري بغرفتيه فأقول:
1- إن هدا الأسطول هو أسطول سلمي وبوسائل سلمية لكسر الحصار عن حوالي: 1.8 مليون فلسطيني محاصر بقطاع غزة مند حوالي: 10 سنوات، حصارا غير إنساني وغير أخلاقي وغير قانوني، فأصبحت غزة مهدّدة بكارثة إنسانية، وهي قنبلة موقوتة قد تنفجر في الجميع في أيّ لحظة.
2- إن هدا الأسطول يحمل أبعادا سياسية وقانونية لفضح هدا التواطؤ في ارتكاب هده الجريمة الإنسانية والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وهو ليس استفزازا لأحد، بل هو حقٌّ طبيعي وواجب قانوني لكسر الحصار وإنهاء الاحتلال.
3- إنّ هدا الأسطول وبهده المشاركة الغربية الواسعة والمقصودة لها دلالاتها في توسيع دائرة المساندين والمضحّين بأنفسهم من أجل عدالة القضية الفلسطينية، وأنها قضية إنسانية تتجاوز الاختلاف الديني، ناهيك عن الاختلاف السياسي أو الفصائلي.
4- إنّ هدا الأسطول ليس مجرد حملة إنسانية أو رحلة تضامنية أو فكًّا للحصار عن فصيل فلسطيني، بل هو تعبير من الشرفاء والأحرار في العالم عن حقّ الشعب الفلسطيني في الحياة.
5- إن مشاركتي تعبّر عن عمق الشعب الجزائري وأصالة الدولة الجزائرية، صاحبة التاريخ الجهادي الثوري والتحرّري، وتجسّد الشعار الخالد لها بأنّ: الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، وتؤكد على حقيقة التضامن العربي المشترك.
6- أناشد زملائي النواب جميعا برفع صوتهم عاليا (إعلاميا وسياسيا وشعبيا وديبلوماسيا) للتضامن مع هدا الأسطول، والضغط القوي على الحكومات من أجل توفير الحماية الدولية، ووقف هده التهديدات الصّهيونية بالاعتداء على المتضامنين السّلميين في هدا الأسطول.
7- أدعوكم زملائي إلى وقفة الشّرف مع الشعب الفلسطيني، فإنكم لا تقلّون شجاعة عن نواب البرلمانات الأخرى، ولا تقلّون جرأة عن المتضامنين الغربيين، ولا تقلّون شرفا عن الأحرار في العالم.

تعليق

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً