حركة مجتمع السلم

رئيس الحركة من تيبازة: دخولنا للانتخابات هو من أجل إنقاذ العملية السياسية

خلال تنشيطه لتجمع شعبي بمدينة القليعة بتيبازة

أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أن دخول تحالف حركة مجتمع السلم للانتخابات التشريعية القادمة هو من أجل إنقاذ  العملية السياسية في الجزائر وعدم السماح لأصحاب الشكارة والفاسدين بالسيطرة على البرلمان والسياسة .

وقال رئيس الحركة لدى تنشيطه تجمعا شعبيا مساء الأحد بمدينة القليعة  في تيبازة بأن “هؤلاء إذا سيطروا على البرلمان معناه سيطروا على أرزاقنا وقوتنا وأعراضنا ، ومعناه هم الذين يقودونا ويسيرونا ويقرروا في حياتنا “، متوجها إلى الحضور “كيف تقبلوا بهذه النوعية بأن تسيطر علينا وتقرر في مكاننا” .

رئيس الحركة عرج على الوضع  الاقتصادي للبلاد مؤكدا  بأن الدولة الجزائرية ، بالرغم مما توفرت عليه من أموال خلال 15 سنة الماضية  إلا أنها لم تستطع أن تبني المصانع وأن تبني المنشآت وأصبحنا نستورد كل شيئ من الخارج  ، بحيث ارتفعت قيمة الواردات من 12 مليار دولار سنة 2002 إلى 68 مليار دولار سنة 2014 .

وأشار الدكتور مقري إلى أن  الحركة أتت ببرنامج  لو تحصل على الأغلبية خلال الانتخابات القادمة ستعمل من خلاله  على جعل  الجزائر بعد خمس سنوات القبلة الأولى  في قطاع الخدمات على المستوى العربي ، وستحقق الأمن الغذائي بعد عشر سنوات، وستكون الجزائر بعد 20 سنة ضمن الدول الصناعية العشرين في العالم .”

رئيس الحركة أبدى سعادته بوجوده في لاية تيبازة ، حيث أشاد بما تزخر به من إمكانات مؤكدا بأنه لو كان هناك حسن تدبير لكانت هذه الولاية الخلابة والجميلة تستقبل لوحدها مئات الآلاف من السواح ولكانت عامرة بالهياكل القاعدية والمنشآت بالإضافة إلى ما تتوفر عليه من قدرات فلاحية هي ومثيلاتها في الجزائر بما يحقق  الإكتفاء الذاتي .

كما أثنى الدكتور مقري على مترشحي ومترشحات قائمة تحالف حركة مجتمع السلم في ولاية تيبازة وعلى رأسهم متصدر القائمة  الحاج جيلالي مؤكدا على حب سكان القليعة له لأنه رجل خدم بلديته ولأن أياديه بيضاء ولأنه قدم نموذج في التنمية وخدمة البلد ، داعيا  في الأخير الإدارة إلى الحياد وأن تترك الشعب الجزائري يقول كلمته ، مشيرا إلى أن التزوير هو الفساد وهو الذي يمنع الخير في البلد ، متعهدا بأن الحركة ستكون على ميثاق الشهداء والمجاهدين وعلى نهج الشيخ محفوظ نحناح وأن تكون وقفا لهذا الوطن وخادمة للشعب الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *