رافع رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري يوم أمس السبت من وهران لتحقيق الحلم الجزائري و هو أن تصبح الجزائر في غضون سنوات بلدا رائدا في العديد من المجالات .
و خلال التجمع الحاشد الذي احتضنته القاعة متعددة الرياضات بمديوني بوهران ، أكد رئيس الحركة بأنه “إذا حصلنا على الأغلبية ومنحنا الجزائريون أصواتهم وبفضل برنامجنا يمكن للجزائر بلوغ الاكتفاء الذاتي الغذائي في ظرف عشر سنوات ، وستصبح الجزائر في غضون عقدين من أولى الدول في العالم العربي وفي إفريقيا وستكون رائدة في العديد من المجالات لا سيما في قطاعات الصناعة والخدمات وتكنولوجيات الإعلام و الاتصال”.
وأكد الدكتور مقري أن وهران عاصمة الغرب الجزائري لها فرص كبيرة في الفلاحة وفي السياحة ولها فرص في التجارة والخدمات ولها فرص في البحث العلمي وفي التعليم ولها فرص في الصناعة وبإمكانها أن تكون من أكبر المدن في العالم في التنمية ، مبديا تأسفه على الفرص التنموية الضائعة من أجل أن تكون وهران في مقدمة الأقطاب الصناعية والتجارية والسياحية في العالم بأسره.
وفي حديثه عن الصناعة أشار الدكتور مقري أن حركة مجتمع السلم تريد صناعة حقيقية في إطار شراكة مربحة للطرفين مع نسبة مرتفعة من الإدماج وليس فقط صناعة تقتصر على التركيب” وأضاف “نريد الصناعة التي نتعامل فيها مع الدول على أساس مصالحنا ومصالح أجيالنا وليس على أساس ايديولوجي”.
رئيس الذي دعا إلى التصويت على الرقم 26 ، أشاد بقائمة تحالف حركة مجتمع السلم بوهران وكفاءة أعضائها حيث أشار ” بأنه اذا كانت الانتخابات نزيهة سنشارك في حكومة تضمن الانتقال الاقتصادي وتضمن الانتقال السياسي ، وفي حالة التزوير أو لم يعطنا الشعب فإننا سنكون في المعارضة من أجل تأطير الشعب الجزائري والاستمرار في توعيته حتى نضمن فرصة أخرى ننقذ فيها بلادنا” .
وبمناسبة يوم العلم سجل الدكتور مقري لفتة مميزة لأصالة وهران بعلمائها رواد جمعية العلماء المسلمين أمثال السعيد زموشي والطيب المهاجي ولطرش السنوسي، وتلامذتهم أبطال الثورة أمثال حمو بوتليليس وأحمد زبانا ، داعيا في الأخير الوهرانيين إلى الاعتزاز بتاريخهم وبطولاتهم.
كما تداول على المنصة كل من متصدر القائمة الاستاذ عبد الكريم مشاي الذي عرض تشكيلة مترشحي وهران التي ضمت خيرة النساء والرجال الشرفاء والأيادي البيضاء ، كما دعا المثقفين والخبراء للاطلاع على زبدة ما تعرضه الحركة من البرنامج البديل.
بعدها تقدمت متصدرة النساء الأستاذة عائشة بلحجار بكلمة مركزة لاستعراض ما يسعى إليه رجال الحركة ونسائها في مختلف مفاصل المجتمع الجزائري من أجل خدمته وترقيته والدفاع عن حقوقه الأساسية.
تلتها كلمة الأستاذ فاروق طيفور الأمين الوطني للشؤون السياسية، والتي تمحورت حول أسبقية الحركة وريادتها في النضال الواعي لخير البلد وخير الشعب الجزائري و هي الحركة الوحيدة حسبه التي تقدم بين يدي شعبها الأصيل رؤية عشرينية متدرجة وواقعية تضمنها البرنامج البديل.
فيديو : ملخص الزيارة لولاية وهران.
ألبوم الصور:






