نظمت حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير اليوم السبت بالجزائر العاصمة ندوة صحفية مشتركة للكشف عن تفاصيل مشروع الوحدة بين الحزبين نشطها كل من الدكتور عبد الرزاق مقري والأستاذ عبد المجيد مناصرة.
وعرفت الندوة التي انعقدت في جو من الأخوة والتآلف حضور إطارات الحزبين إلى جانب حضور بعض الشخصيات من المؤسسين والإطارات التي ابتعدت بعد الانقسام.
وأكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري في كلمته خلال الندوة أن هذه الجلسة هي أول خطوة عملية لتجسيد مسار الوحدة ، مشيرا إلى أن هذه الوحدة لم تأت فجأة ولم تكن نزوة في عقول بعض المسؤولين في التنظيمين ، بل هي قرار اتخذ منذ أكثر من ثلاث سنوات ، وهو السير بالوحدة عبر ثلاث مراحل وأن لا يعلن عنها إلأ بعد الاتفاق على الأسس، ثم عرضها على مجلسي شورى الحزبين للفصل فيها حتى يصبح قرارا مؤسساتيا له مصداقية كبيرة.
وأضاف رئيس الحركة بأن هذه الوحدة ” هي استجابةٌ لواجبٍ شرعيٍّ ومقصدٍ إسلامي كبير، و هي تعبير عن احتياج في بيئتنا وفي محيطنا وفي مناصرينا ، وهي اجتماع شمل إطارات تربت على يد الشيخ نحناح ذات كفاءة عالية ، متدربة ومتمرسة فرقت بينها السنوات ، مبديا ثقته بأن هذه الوحدة قد صارت حقيقة ولايمكن أن يهددها شيئ من أشياء هذه الدنيا وستكون إضافة كبيرة للأمة ولهذا الوطن”.
وأشار رئيس الحركة إلى أن هذه الوحدة تأتي في ظروف تحتاج فيها الجزائر إلى من يبث رسائل الوحدة والتوافق والتعاون ولم الشمل ، وهي مساهمة كبيرة من أجل البلد في التربية والتكوين والتوعية على هذه القيم ، مؤكدا بأن هذه الوحدة هي من أجل المستقبل ومن أجل خدمة البلد ،ومن أجل كسب قوة كبيرة تمكن من تحقيق ما يصبوا إليه الجزائريون من نهضة وتنمية وتطور.
من جهته أكد رئيس جبهة التغيير الأستاذ عبد المجيد مناصرة أن الوحدة بين التنظيمين لم تأت مفاجئة أو سريعة بل هي ثمرة مسار طويل امتد لأكثر من 44 شهرا، كما أنها لم تكن فعلا اضطراريا أملاه قانون الانتخابات الجديد بل هي اختيار واع عن قناعة، وهي وحدة طبيعية بين طرفين كانا طرفا واحد، كما أنها ليست قرارا فوقيا مفروضا بل هي قناعة جمعت بين القيادة والقواعد حرصت على مداواة جراح الانقسام وتأليف النفوس والقلوب قبل توحيد الهياكل والتنظيمات.
وأوضح الأستاذ مناصرة أن هذا المشروع ” يقف ضد اليأس والتيئيس، ضد الانعزال والعزل، ضد الفساد والاستبداد، ضد الفوضى والعنف، وهو يقدم البديل القوي الذي يحرص على حل مشاكل كل المواطنين في التنمية والصحة والتعليم والقدرة الشرائية، كما أنها تعيد الفعالية للعمل السياسي والمصداقية للعملية الانتخابية .”
كلمة رئيس الحركة االدكتور عبد الرزاق مقري
كلمة رئيس جبهة التغيير الأستاذ عبد المجيد مناصرة











