حركة مجتمع السلم

عنابة| مناصرة : أجدادنا ثاروا لتحيا الجزائر، اليوم لا بد أن ننتخب لتحيا الجزائر

رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وخلال تنشيطه لتجمع شعبي بمدينة عنابة ضمن اليوم الـ 7 من الحملة الانتخابية للمحليات وفي كلمة له أمام الحضور بعد التحية والسلام قال:
جئنا اليوم إلى عنابة لدعم قوائم الحركة حتى ينالوا ثقة الناس فقوائمنا لم تركب بالتخياط ولا التخلاط وعرفت في أول يوم ونحن على المستوى الوطني لا دخل لنا فيها لا من قريب ولا من بعيد.
وبمناسبة وجودي في هذه القاعة أترحم على الرئيس الراحل محمد بوضياف رحمه الله ففي هذا المكان اغتيل، وفي هذا المكان وقعت جريمة غدر .. ومن خلاله نترحم على كل شهداء الجزائر وشهداء المأساة الوطنية.
خرج الشعب الجزائري وانتصر على الإرهاب مثلما انتصر الآباء والأجداد على الاستعمار الذي لم يخف ولم ييأس فنال الحرية وانتصر على الإرهاب ولم يخف منه ولم يبخل مرة أخرى على معركة الحرية والاستقرار وسينتصر بإذن الله تعالى.
لأنه اليوم لا يخاف الاستبداد والفساد وسينتصر مرة أخرى ولن يخاف من أي تهديد كان .. في بعض الأماكن بعض الولاة ورؤساء الدوائر تحولوا إلى محافظين ورؤساء قسمات؟! ما جدوى أن يقولوا للشعب هذا يومك وهذه هي الانتخابات لك؟ أليس هذا استفزاز للشعب وتيئيس له من الانتخابات التي لا يمكن أن تفرز إصلاحا ولا تغييرا، وهي ممارسات تصدم آمال الناس .. بعض الولاة فهموا فهامة خاطئة أنه الذي يزور كثيرا يصبح وزيرا؟ لسنا يائيسن من الانتخابات ولا من الديمقراطية نحن مثلما يقول أخونا الجيجيلي (رابحين كاتلينكم .. خاسرين كاتلينكم) هذه بلادنا ليس لنا وطنا آخر غيره أذكر في التسعينات كان البترول يساوي 10 دولار والإرهاب كان يقتل لم نكن نسمع بالحراقة .. والآن بعد أن أصبح البترول 140 دولار وتم القضاء على الإرهاب عدنا نسمع عن الحراقة بالعائلات .. فالناس لم تهرب من الفقر وإنما من فقدان الأمل نتيجة سوء التسيير وإفراغ الديمقراطية من محتواها.
أجدد وأقول لا نيأس ونحمل معنا للناس رسالة الأمل ليست لدينا أمولا ولا وعودا .. لم نعطش شعب عنابة ولا فقرناه فمن أفقرها هو من كان يسيرها منذ 97 حتى عادت عنابة تعطش لتكون وصمة عار في المنظومة الاقتصادية والسياسية للجزائر.
والانتخابات مع كثرتها عدنا نمارسها بملل فلسنا عشاق لها ولا هواة لكن لا نريد من شبابنا أن يفكر في وسائل أخرى غير الانتخابات وهي السبيل الوحيد الذي ينتصر فيه صاحب الإرادة الحرة إن شاء الله تعالى. فكما أجدادنا ثاروا لتحيا الجزائر اليوم لا بد أن ننتخب لتحيا الجزائر مرة أخرى .. ولا نريد أن ينطفئ نور الجزائر في قلوب الناس، من خلال تنظيم انتخابات دون تغيير ولهذا رفعنا شعار: منتخب مسؤول ..تنمية عادلة لنيعد لهذه الانتخابات قيمتها ودورها التغييري.
ومما يستفز في عز الحملة الانتخابية والسيد رايح لموسكو ؟! فعلقت تعليق انتخابي (بعثوه للكاجيبي باه يفرغولو راسو ويغلقولو فمو) الكثرة سقطاته وخرجاته غير نافعة.
نريد أن نعيد الأمل للناس نريد رئيس بلدية منتخب وليس معين .. برنامجنا الانتخابي هو تحقيق مطالب وحاجات الناس لا هي كتابات ولا نظريات والناس من كثرة الحاجة والغبن يحسنون طرح انشغالاتهم ومطالبهم (اليتيم لا تعلمه البكاء) هل عندنا المال؟ فلم نعد نفهم هل عندنا المال أم لا؟ وأقول المال موجود ولكن العدل غير موجود ولا وجود للمسؤولين الصالحين النزهاء لا توجد الرحمة ولا النزاهة ولا الأفكار .. وإذا وجد الفقر أو الجهل أو المرض فمن الذين صنعوه وضيعوا الأمانة ومصالح الناس، الأمر بيدك أيها المواطن ولا تسمع من الذين يدفعونك إلى اليأس.
ترشحنا في نصف البلديات ومستعدون لتحمل المشاكل ولكن لست أنت (الحكومة) من تعطيني المسؤولية وإنما بتكليف من الشعب فاتركوا الشعب يختار وبعدها سترون الفرق.
نحن ندعم مرشحينا ونراقبهم وحرصنا على التعاون مع الجميع في خدمة الشعب والديمقراطية تبدأ من البلدية نحمل رسالة الأمل والمسؤولية وعملنا هو تحقيق التنمية العادلة لا تفرق بين الناس.
نائب رئيس المكتب الولائي للحركة بعنابة الأستاذ العايش طايف مرحبا بالحضور مع حظ الأسماء والألقاب قال بأن الحركة لسان من لا لسان له وكتاف من لا كتف له.
الشاب صلاح الدين دايرة أصغر مترشح للحركة في بلدية سيدي عمار ولاية عنابة من جهته أكد أن المسؤولية تكليف وليست تشريف وأن التنمية التي نعمل لتحقيقها هي تنمية عادلة تشمل كافة ربوع الولاية قائلا سئمنا (نسخ / لصق) والساحة تسع الجميع .. قررنا أن نبقى في بلادنا لنعمل على التغيير والإصلاح بكل إصرار وصبر وتحمل.
متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي الأستاذ محمد الهادي التبسي أكد أن الحركة تخوض هذه الانتخابات بسيارة رباعية الدفع لا يقف أمامها حاجز اليأس أو الخوف أو التردد والانسحابية .. وقد تعلمنا على يد الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله (خدام الرجال سيدهم) وكما يقال من شعارات في الحملة: وريقة وريقة تتنحى الضيقة ومع 44 تحصل الثقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *