شارك رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري في الحفل الذي نظمه مركز الحضارة للبحوث والداراسات تكريما للشيخ يوسف القرضاوي باسطنبول إلى جنب العديد من الدعاة والمفكرين والساسة من مختلف أنحاء العالم ومثل تركيا د.ياسين أقطاي ومفتي تركيا ومن الجزائر الأستاذين مناصرة عبد المجيد وسليمان شنين. ساهم د.مقري بكلمة في الحفل ذكّر فيها بمناقب الشيخ وفضله في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال في الجزائر إلى جانب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، كما شارك ببحث في الكتاب الذي صدر بمناسبة بلوغه تسعين سنة بارك الله في عمره وأعطاه الصحة والعافية ونفع به إلى آخر حياته الأمة.
الكتاب من جزئين كبيرين شارك فيه العديد من قادة الأمة من مختلف أنحاء العالم، عنوان بحث د.مقري: الشيخ يوسف القرضاوي والثورات العربية: يتناول فيه موقف الشيخ من الثورات العربية بموضوعية وعلمية ذاكرا لكفاحه ونضاله طول حياته وعلمه وفكره، ومدافعا عن وسطيته ورادا لبعض الشبهات الباطلة التي طالته وشارحا لبعض أخطائه التي لا تزن شيئا أمام عمق وثقل وسعة مصداقيته عبر أربعة محاور:
– الشيخ يوسف القرضاوي في ميدان التحرير.
– الشيخ يوسف القرضاوي: عالم ثائر قبل الثورة.
– الشيخ يوسف القرضاوي: فكر ثوري مؤصل ومنهج وسطي لم يتبدل.
– شبهات مردودة وافتراءات ممجوحة.
وبحث الدكتور مقري سيطبع وحده في كتيب بحول الله.








