تكريم الدكتور عبد الرزاق مقري بوسام أفضل شخصية سياسية في الجزائر سنة 2015م و برنوس أهل وادي ريغ كأول رئيس حزب سياسي و منظمة وطنية يزور المغير كولاية منتدبة.
في تجمع شعبي كبير للدكتور مقري بالولاية المنتدبة المغير
حل فضيلة الدكتور عبد الرزاق مقري الجمعة صباحا بولاية الوادي ليجري لقاءا مع مناضلي و إطارات الحزب في بالمقر الولائي ثم توجه للولاية المنتدبة المغير لإقامة تجمع شعبي وذلك كأول رئيس حزب سياسي أو منظمة وطنية يزور المغير كولاية منتدبة، حيث حظي الدكتور عبد الرزاق مقري بإستقبال حافل و بحضور غفير من كل البلديات الثمانية للولاية المنتدبة المغير حيث أفتتح التجمع الولائي بقاعة الرياض مساءا بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم الوقوف للإستماع للنشيد الوطني كاملا.
تلتها كلمة رئيس المكتب التنفيذي البلدي للمغير الأستاذ بوبكر بالصالح الذي رحب بضيوف الولاية المنتدبة وعلى رأسهم الدكتور عبد الرزاق مقري و الوفد المرافق له وبالحضور الكريم من كل بلديات الولاية المنتدبة.وأكد بأن أبناء الحركة على نهج الشهداء في شهر الشهداء نضحي من أجل الجزائر وتقدم بالشكر لرئاسة الحركة وعلى رأسهم الدكتور عبد الرزاق مقري الذي أبى هو والوفد المرافق له الا ان يشارك هذه الولاية المباركة فرحتها وتهنئتها..ونوه بان ولاية المغير تزخر بخيرات عظيمة باطنية وبشرية ودعا الى تكاتف القوى من اجل ان دفع عجلة التنمية بالولاية المنتدبة المغير والحركة دائما حاضرة ..
ثم تقدم لتكريم الدكتور عبد الرزاق مقري بوسام أفضل شخصية سياسية في الجزائر حسب سبر الآراء الذي أجرته مؤسسة الشروق الاعلامية و برنوس أهل وادي ريغ كأول رئيس حزب سياسي و منظمة وطنية يزور المغير كولاية منتدبة.
ثم كلمة رئيس المكتب التنفيذي الولائي النائب يحي بنين الذي ترحم على شهداء الجزائر في شهر شهداء التحرير والتغيير و بين بأن زيارة رئيس الحركة لوادي سوف و وادي ريغ جاءت لتهنئة ولاية الوادي ارائدة وطنيا في تحقيق المستهدات السنوية للحركة ، وليطلع عن كثب عن نشاط المكتب التنفيذي الولائي ونشاطات المكاتب التنفيذية البلدية ونشاطات المجموعات جاء ليرى ثبات إخوانه في حركة مجتمع السلم في ولاية الوادي على نهج المؤسس الشيخ محفوظ نحناح رحمة الله عليهـ جاء ليطمئن انطلاقا من قوله تعالى ” حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم” جاء ليزداد إيمانا مع أيمانه بأن وادي سوف و وادي ريغ منطقة محافظة و ملتزمة و وطنية وتحب الله ورسوله ‘ص” ومنطقة تدين بالاخلاق الفاضلة و منطقة حسمت أمرها منذ ردح من الزمن بأنها للاسلام الخالص وللوطنية الصادقة الخالصة بحول الله تعالى ، و بأننا سنظل على النهج و على العهد وعلى فكرتنا ما حيينا .
ثم كلمة الامين الوطني لفلسطين والقضايا العادلة الشيخ احمد الابراهيمي صوت فلسطين في الجزائر الذي تقدم بالشكر للدكتور مقري أحد قيادات اسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة و لرجالات ولاية الوادي الذين كانوا على سفينة مرمرة وزار العشرات من هذه الولاية ارض فلسطين اكثر من مرة ، ونوه للدعم الكبير الذي توليه الجزائر لفلسطين .
واننا نكمل مسيرة آبائنا من عهد صلاح الدين الى شهداء الثورة التحريرية الذين كان شعارهم لن يكتمل تحرير الجزائر الا بتحرير فلسطين لهذا فموقف الجزائر مختلف عن الجميع لأنها شريك اساسي في تلك الارض المباركة .
تلتها كلمة رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري وسط تكبيرات الحضور والعبارات الحماسية، وإفتتح فضيلة الدكتور كلمته بتنهئة سكان المغير الولاية المنتدبة ببلدياتها الثمانية بهذا الانجاز وتمتى ان تسود الاخوة والمحبة والتعاضد والتعاون بين ابناء هذه الولاية المنتدبة لرقيها وتنميتها .
واثنى على مجهودات و انجازات الولاية الفلاحية الكبيرة بحيوية اهلها و بالفرص الاقتصادية الكبيرة التي تمثلها الكبيرة التي تحققها الولاية بكل بلدياتها في زمن الشك في مصير هذا الشعب في معاشه وقوته .وبان ولاية الوادي تصنع النموذج بان الجزائر يمكن ان تتحرر من التبعية للبترول والغاز و من التبعية للمحروقات لكي يصبح الاقتصاد ايضا بعرق جبين أهلها ، و بأنه يجب على الحكومة ان تهتم بمشاكل الفلاحين لكي لا تتحول هذه النعمة الى نقمة ليصبح هذا الانجاز نموذج للنجاح وليس نموذج للخيبة ولليأس و لفقدان الثقة .. واكد بأن هذا الانتاج الوافر ان لم يجد له مكانا للتسويق في الجزائر وخارج الجزائر فانه سيكون وبالا على الفلاحيين وسيكون سببا للإحباط وسببا لكي لا يكررصناح الخير والنجاح التجربة من جديد.
ودعا لفتح المعابر الحدودية امام الفلاحيين لتمرير سلعهم لبيعها وتدريب الفلاح الجزائري للتسويق في كل مكان و دعا الى تطوير الفلاحة الى صناعة فلاحية لكي يستمر هذا المنتج الغزير و الوفير لا بد من تطوير مؤسسات الصناعية الغذائية التي تستطيع ان تحول هذا المنتوجات الوافرة الى منتوجات صناعية غذائية تزيد في القيم المضافة في الاقتصاد الوطني هذا ما يجب القيام به وليس بإقامة المهرجانات التي لا علاقة لها بتقاليد وثقافة المنطقة والتي صرفت من اجلها الاموال الطائلة كمهرجانات رقصات العالم في وادي سوف .
و وضح بأن الجزائر تحتاج الى حكم صالح راشد وبأن المنظومة السياسية الحاكمة اوصلتنا الى ازمة اقتصادية نحن على ابوابها و نبهت الحركة على هذا الأمر منذ سنوات وبأن هذه الازمة الاقتصادية التي ستنتج أزمة اجتماعية تأتي في وقت فيه الاوضاع الدولية والاقليمية ملتهبة وخاصة الاوضاع على الحدود مع ليبيا الخطيرة جدا ..
و بأن الحدود مع ليبيا قوية و نحيي الموقف التقليدي الثابت للجيش الوطني الشعبي الذي لا يريد ان يتورط خارج حدوده في حرب مصنوعة من الاستعمار ووصفه بالموقف السيد الذي يريد ان يثبت دور امن ولايات الحدود الجزائرية و باننا ندعوا المواطنين و خاصة في الجنوب و على الحدود مع ليبيا يجب ان يكونوا جسما واحدا مع الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحريرالوطني لمواجهة هذه التحديات يجب ان يكون كل الجزائريين محميين ويقظين و مجندين وأعينهم على ترابهم وعلى حدودهم وأن يكونوا في خندق واحد أمام هذا الخطر مع الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني لأن الجيش جيش كل الجزائريين و ما من واحد منا الا ابن شهيد او ابن مجاهد و حركة مجتمع السلم عامرة بأبناء الشهداء وابناء المجاهدين والوطنيين المخلصين.
وأرجوا أن تفهم هذه الرسالة جيدا لأننا لا نحب لبلادنا الحبيبة ان تتعرض للمخاطر او للفتن و نريد ان نضمن الاستقرار في بلادنا لنصنع قصة نجاح في الجزائر ولتكون الجزائر بلد متطورا مزدهرا وقويا .
وبأن صيانة الجزائر في مواجهة التحديات الخارجية هو بالمحافظة على الجبهة الداخلية والجبهة الداخلية تكون بالمحافظة على قيمة الوطنية التي تحفظ بالمحافظة على قيمة المواطنة .
ولذالك نحن نقول للنظام السياسي اذا أردت ان تحفظ البلد و أن تثبت الجبهة الداخلية عليك السماع لأصوات العقلاء الراشدين الذين منهم حركة مجتمع السلم لنقول للنظام السياسي إرفع من قيمة المواطنة والتي من أهم مؤشراتها انتخابات شفافة نزيهة وعدم التزوير وعدم الظلم .
وأننا نحن برغم كل التحديات التي قدمناها من أجل خدمة هذا البلد ورغم كل التنازلات لم يعقلوا ولم يراعوا تضحيات هؤلاء الوطنيين الأحرار و أوصلونا الى أبواب أزمة إقتصادية و بأن الحل موجود إذا كانت النظرة ثاقبة للتغيير .
وبأن هناك صنفان هما الخطر على الانتقال الديموقراطي الصنف الاول المتمثل في المتشائمين الذين ينظرون للاوضاع بنظرة سوداوية و الصنف الآخر الانتهازيين و الطفيليين الذين يقفون مع المتغلب و لا تهمهم مصلحة البلد و تهمهم الا مصلحتهم الشخصية .
و بأن هناك جيل آخر متفائل مصمم على التغيير السلمي و بالطريقة التي تحفظ البلاد والعباد وهو من العاملين الراشدين العاقلين كأبناء حركة مجتمع السلم .
و إختتم الدكتور مقري هذا التجمع الحاشد بتهنئة المرأة الجزائرية بمناسبة عيد المرأة و الذي خصصت له الحركة تجمعا وطنيا للمرأة ببسكرة السبت 05 مارس 2016م بعد هذا التجمع مباشرة.
ألبوم الصور























