حركة مجتمع السلم

Liquid Glass Header
--:-- بث مباشر
مشاركة
رئيس حركة مجتمع السلم من الوادي: الجزائر بحاجة إلى استعادة الثقة وبناء شراكة سياسية حقيقية
أخبار

رئيس حركة مجتمع السلم من الوادي: الجزائر بحاجة إلى استعادة الثقة وبناء شراكة سياسية حقيقية

1 دقائق للقراءة
24 يونيو 2026
حمس نت
حمس نت
محرر الموقع
1 دقيقة
24 يونيو 2026

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، خلال تجمع شعبي بولاية الوادي، أن الجزائر تواجه اليوم تحدياً أساسياً يتمثل في استعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، معتبراً أن ضعف المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية لا يمكن قراءته بمعزل عن منسوب الثقة السائد في الحياة السياسية. وفي مستهل كلمته، أشاد رئيس الحركة بولاية الوادي، واصفاً إياها بأنها “ولاية النضال ومدرسة السياسة والأخلاق والدعوة إلى الخير والأمل”، مثمناً ما قدمه أبناؤها من إسهامات في مختلف المجالات الوطنية والسياسية والدعوية. وجدد التأكيد على أن أبناء حركة مجتمع السلم عُرفوا عبر مسيرتهم بالكفاءة والنزاهة وخدمة المواطنين، مشيراً إلى أن الحركة تعتبر كل أشكال الإقصاء السياسي ظلماً لا يخدم المسار الديمقراطي ولا يعزز الثقة في المؤسسات. وأضاف أن الحركة، ومنذ عهد مؤسسها الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، ظلت حاضرة في مختلف المحطات الوطنية، مساهمة بمواقفها ومبادراتها في خدمة الوطن والحفاظ على استقراره. وفي حديثه عن الواقع السياسي، اعتبر رئيس الحركة أن انخفاض نسب المشاركة الانتخابية يعكس وجود أزمة ثقة تحتاج إلى معالجة جادة ومسؤولة، خاصة في ظل ما تواجهه الجزائر من تحديات ورهانات إقليمية ودولية متزايدة. وأوضح أن المرحلة تقتضي وجود حكومة سياسية قوية تمتلك رؤية وطنية جامعة، وقادرة على تحقيق التوافق الواسع والشراكة السياسية الحقيقية بين مختلف القوى الوطنية. كما توقف عند واقع المجالس المنتخبة، معتبراً أنها تعرضت خلال السنوات الماضية إلى مسار من التشويه أفقد جزءاً من المواطنين الثقة في جدوى العمل التمثيلي، وهو ما ساهم في تنامي العزوف عن المشاركة السياسية. ودعا إلى إعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة باعتبارها فضاءات للتعبير عن انشغالات المواطنين والدفاع عن مصالحهم. وعلى الصعيد التنموي، أبرز رئيس الحركة المكانة الاقتصادية لولاية الوادي، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً وطنياً في التجارة والفلاحة والإنتاج، بما يجعلها إحدى ركائز تحقيق السيادة الاقتصادية للبلاد. ودعا إلى إعادة النظر في آليات تثمين الاستثمار المحلي، والعمل على إزالة العراقيل البيروقراطية التي تعيق النشاط الاقتصادي والتبادل التجاري وعمليات الاستيراد والتصدير. كما شدد على أهمية تطوير البنية التحتية الداعمة للنمو الاقتصادي بالولاية، من خلال تعزيز شبكات النقل والخدمات اللوجستية، وإحياء مشاريع السكة الحديدية، إلى جانب تطوير مطار قمار بما يساهم في دعم الحركة الاقتصادية والتجارية للمنطقة. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الحركة أن حركة مجتمع السلم ستبقى وفية لرسالتها القائمة على الأخوة والوحدة الوطنية والتوافق، مشدداً على أن بناء الجزائر القوية والمزدهرة يقتضي توسيع دوائر الشراكة والحوار، وتجميع جهود جميع أبنائها في خدمة الوطن ومستقبله

ردود فعلك:
تابع الحملة الانتخابية لحركة مجتمع السلم
اطّلع على البرنامج الانتخابي، سجّل دعمك، وتابع النزولات الولائية عبر المنصة الرقمية الرسمية.
ادخل المنصة
كاتب المقال
حمس نت
محرر في موقع حركة مجتمع السلم — يتابع آخر أخبار الحملة الانتخابية والشأن السياسي الجزائري.