اختتمت نهار اليوم السبت بالمقر المركزي للحركة أشغال الندوة الوطنية السنوية لشباب مجتمع السلم “شمس”، تحت شعار » الشباب وتحديات المرحلة « والتي جاءت تتويجا لسنة من النشاط بعد الانطلاقة الجديدة للمنظمة.
و تضمنت الندوة التي استمرت أشغالها ليومين برنامجا متنوعا ،فبعد الكلمة الترحيبية لرئيس الفريق الوطني لشمس الأستاذ مولود قارة ، ألقى نائب رئيس الحركة الدكتور نعمان لعور كلمة توجيهية حول دور الشباب و تحديات المرحلة ، ذكر من خلالها الشباب الحاضر برؤية الحركة و الثوابت و القيم التي ينبغي أن يشتغل عليها المنخرط في هذه المنظمة ، مشيرا إلى أن الحركة ليست مجرد حزب سياسي فقط وإنما هي مدرسة لتكوين الفرد و الأسرة المسلمة و المجتمع ، تلتها المداخلة التأطيرية للندوة والتي قدمها الأمين الوطني للشباب والعمل الجمعوي الأستاذ سفيان بوزكري حول أهمية الشباب باعتبارهم القوة الفاعلة التي تراهن عليها الحركة من أجل إحداث التغيير المنشود .
لينطلق بعدها برنامج الدورة بمداخلة بعنوان “شباب شمس همة وعزيمة” قدمها الأستاذ عمار بن ثابت ، تلتها مداخلة للأمين الوطني للإعلام والاتصال الدكتور بن عجايمية بوعبد الله حول ” التسويق الإعلامي والسياسي” ، ثم مداخلة للأستاذ فاروق طيفور الأمين الوطني للشؤون السياسية و الاقتصادية بعنوان ” الحملات السياسية لماذا..وكيف ؟”.
وفي الفترة المسائية فتحت ورشات نقاش تناولت رفع الحال و واقع الشباب الجزائري أهم مشاكله و تطلعاته و طموحاته من تأطير كل من الدكتور بن عجايمية بو عبد الله و الأستاذ عمار بن ثابت و الأستاذ اسلام قرن .
وكان ختام اليوم الأول مع رئيس الحركةالدكتور عبد الرزاق مقري الذي كان له لقاء مفتوح مع الشباب ، تم فيه مناقشة رؤية الحركة المنبثقة عن المؤتمر الخامس .
وتواصلت أشغال الندوة في يومها الثاني بعرض تقارير الفرق الولائية المشاركةو مناقشة البرنامج السنوي 2016 و المصادقة عليه ، لتنطلق بعدها الندوة السياسية التي ناقشت تداعيات قانون المالية على مستقبل الشباب ، أطرها كل من النائب ناصر حمدادوش بمداخلة حول البرلمان الجزائري وقانون المالية 2016 ، والنائب أحمد شريفي بمداخلة متخصصة حول وضعية الاقتصاد الجزائري و تحديات المرحلة ، والنائب سميرة ضوايفية حول تداعيات قانون المالية على المجتمع ،لتختتم بعدها الندوة بتكريم الأساتذة المؤطرين و تلاوة البيان الختامي للندوة السنوية الرابعة والذي خلص إلى دعوة الشباب الجزائري لمتابعة عن قرب وكثب مايجري بوطنهم ومحاولة فهم الواقع ، ونبذ كل مايرهن مستقبلهم ، مع التأكيد على أن الخط السياسي لشباب مجتمع السلم هو خط الحركة الأم، في إطار النضال السلمي ، المبني على الخطاب الشبابي الواعي لاحتياجات وهموم الشباب، إضافة إلى تثمين موقف ونضال الكتلة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء، لا سيما الدور الكبير الذي لعبه نواب الحركة في رفضهم لقانون المالية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البيان الختامي :
شباب مجتمع السلم “شمس”
الذراع الشباني السياسي لحركة مجتمع السلم
الندوة الوطنية السنوية
تحت شعار: الشباب وتحديات المرحلة
الجزائر: يومي 18 /19 ديسمبر 2015
البيان الختامي
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وبعد
في يومي 18 و19 ديسمبر 2015 تم عقد الندوة الوطنية السنوية لشباب مجتمع السلم “شمس”، بالجزائر العاصمة تحت شعار: الشباب وتحديات المرحلة، والتي خلصت إلى التوصيات التالية:
1. تثمين نجاح الندوة الوطنية السنوية والمنتدى السياسي، والعمل على إنجاحهم ولائيا، والعمل بمخرجاتهم.
2. تسجيل نشاطات ناجحة ومتنوعة للفرق الولائية خلال سنة 2015، وعلى الفرق الولائية تثمينها بالتغطية الإعلامية مستقبلا.
3. تأسيس فريق وطني للإعلام خاص بالمنظمة.
4. العمل على إنجاح البرنامج السنوي لسنة 2016، حسب أولويات السنة المرتبة.
5. الإعلان عن إطلاق الحملة الوطنية للتعريف والانخراط بشمس إلكترونيا، وميدانيا.
6. استنكار الطريقة التي مرر بها قانون المالية لسنة 2016 بالبرلمان، واستنكار تصويت مجلس الأمة عليه .
7. تثمين موقف ونضال الكتلة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء، سيما الدور الكبير الذي لعبه نواب حركة مجتمع السلم في رفضهم لقانون المالية 2016، والتحسيس بمخاطره وآثاره المترتبة على الشباب خصوص والوطن والمواطن عموما.
8. دعوة الشباب الجزائري لمتابعة عن قرب وكثب مايجري بوطنهم ومحاولة فهم الواقع ، ونبذ كل مايرهن مستقبلهم.
9. التأكيد على أن الخط السياسي لشباب مجتمع السلم هو خط الحركة الأم، في إطار النضال السلمي ، المبني على الخطاب الشبابي الواعي لاحتياجات وهموم الشباب.
عاش الشباب والوطن… دمتم ذخرا وخدمة لدينكم ووطنكم وشبابكم
الفريق الوطني













